f 𝕏 W
قرقاش: مصير دول الخليج واحد ولا نجاة إلا بوحدة الصف

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قرقاش: مصير دول الخليج واحد ولا نجاة إلا بوحدة الصف

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شدد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، على أن مصير دول مجلس التعاون الخليجي واحد وأن استقرار المنطقة يعتمد على وحدة الصف، معتبراً أن العمل الجماعي ضرورة وجودية لمواجهة التحديات الراهنة. وأشار إلى أن ذكرى غزو الكويت تذكر بأهمية التضامن الخليجي ووحدة الأمن، وأن أي تهديد لدولة خليجية هو تهديد للمجلس بأكمله. وأكد أن تأسيس مجلس التعاون عام 1981 كان يهدف إلى إيجاد إطار مؤسسي لتحقيق التكامل في مختلف المجالات.
أبرز النقاط

شدد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، الدكتور أنور قرقاش، على أن دول مجلس التعاون الخليجي ترتبط بمصير واحد لا يتجزأ، مؤكداً أن استقرار المنطقة يعتمد بشكل أساسي على قوة هذا الترابط. وأوضح في تصريحات له أن التحديات الراهنة تتطلب مستويات أعلى من التنسيق المشترك لضمان أمن الدول الأعضاء وحماية مكتسباتها التنموية.

واعتبر قرقاش أن 'السفينة الخليجية' التي تجمع الدول الست لا يمكنها العبور بسلام وسط الأمواج المتلاطمة في المنطقة إلا من خلال وحدة الصف والكلمة. وأشار إلى أن العمل الجماعي ليس مجرد خيار سياسي، بل هو ضرورة وجودية تفرضها الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة التي تربط شعوب المنطقة ببعضها البعض.

تأتي هذه التصريحات تزامناً مع حلول ذكرى غزو واحتلال الكويت الشقيقة، وهي المناسبة التي وصفها قرقاش بأنها محطة لاستحضار قيم التضامن الخليجي الأصيل. وأكد أن تلك المرحلة القاسية من تاريخ المنطقة قدمت دروساً بليغة حول أهمية وحدة الأمن والاستقرار، وهي دروس تبدو اليوم أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى بالنظر إلى حجم التهديدات المحيطة.

وأوضح المستشار الدبلوماسي أن استذكار أحداث الثاني من أغسطس/آب 1990 يهدف إلى تعزيز الوعي بضرورة الحفاظ على الموقف الخليجي الموحد تجاه الأزمات. فالتاريخ أثبت أن أي تهديد يمس دولة خليجية واحدة يمتد أثره ليشمل بقية دول المجلس، مما يجعل الدفاع عن أمن أي عضو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع دون استثناء.

وبالعودة إلى جذور العمل المشترك، أشار التقرير إلى أن مجلس التعاون الذي تأسس في عام 1981 كان يهدف منذ لحظته الأولى إلى إيجاد إطار مؤسسي يترجم الروابط التاريخية والاجتماعية بين شعوب المنطقة. وقد جاء هذا التأسيس في أبوظبي ليكون ركيزة أساسية لتحقيق التكامل في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

ويسعى المجلس وفق نظامه الأساسي إلى وضع أنظمة متقاربة في الميادين المالية والتجارية والتعليمية، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في قطاعات التكنولوجيا والصناعة. ويهدف هذا التكامل إلى بناء كتلة اقتصادية وسياسية قوية قادرة على التعامل مع التحولات الدولية الكبرى، وضمان رفاهية الشعوب الخليجية وتطورها المستمر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)