f 𝕏 W
وفاة 4 إلى 5 مرضى سرطان يوميًا في قطاع غزة نتيجة تداعيات الحصار والإبادة

الرسالة

صحة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وفاة 4 إلى 5 مرضى سرطان يوميًا في قطاع غزة نتيجة تداعيات الحصار والإبادة

حذر مركز غزة لحقوق الإنسان من تفاقم غير مسبوق في معدلات الوفاة بين مرضى السرطان في قطاع غزة، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية وتوقف شبه تام للعلاج الكيماوي والإشعاعي، إلى جانب استمرار سلطات الاحت

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حذر مركز غزة لحقوق الإنسان من تفاقم غير مسبوق في معدلات الوفاة بين مرضى السرطان في قطاع غزة، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية وتوقف شبه تام للعلاج الكيماوي والإشعاعي، إلى جانب استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على مافقات السفر للعلاج بالخارج، بما يجعل هذه الفئة من المرضى الأكثر عرضة للموت البطيء داخل قطاع محاصر ويعاني من إبادة جماعية منذ نحو ثلاث سنوات.

وقال المركز في بيان له، أنه تابع بقلق بالغ ما كشف عنه الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، عن تسجيل ما بين أربع وخمس حالات وفاة يوميًا بين مرضى السرطان المحرومين كليًا من العلاج الكيماوي.

ووفق أبو سلمية، يوجد نحو أربعة آلاف مريض في القطاع يواجهون الموت لعدم توفر هذا العلاج، وسط عجز حاد في قائمة الأدوية الأساسية تجاوزت نسبته خمسين بالمئة، وفقدان أكثر من 70 % من المستهلكات الطبية الضرورية.

وبحسب أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية حتى نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2025، يوجد في قطاع غزة نحو 12,500 مريض سرطان من مختلف الفئات العمرية، فيما يشخَّص سنويًا أكثر من ألفي حالة جديدة، من بينها 122 حالة بين الأطفال.

ووفق المتابعة، توقفت جلسات العلاج الكيميائي الوريدي والمتابعة الطبية بشكل شبه كامل منذ منتصف عام 2025. كما تشير البيانات إلى أن ما لا يقل عن 1,400 مريض توفوا وهم ينتظرون موافقات السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، بينما لا يزال آلاف آخرون على قوائم الإحالة الطبية معلقين بانتظار موافقة سلطات الاحتلال على سفرهم لتلقي العلاج المنقذ للحياة.

ونبه المركز الحقوقي إلى أن هذه الأرقام لا تعكس سوى الجزء الظاهر من مأساة يومية يعيشها المرضى وذووهم. ففي إحدى خيام النزوح بمخيم النصيرات وسط القطاع، تقضي امرأة أصيبت بسرطان الغدد اللمفاوية أيامها معلقة بين الألم والانتظار، بعدما تحولت كتلة صغيرة في ثديها إلى رحلة مريرة مع المرض تفاقمت بفعل غياب الفحوصات والعلاجات اللازمة، فيما أدى تأخر موافقة سفرها إلى تدهور حالتها الصحية ووصولها إلى مراحل متقدمة من المرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)