f 𝕏 W
سانشيز يطالب دول الاتحاد الأوروبي بالالتزام بالمعاهدات وسط أزمة هجرة متصاعدة

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سانشيز يطالب دول الاتحاد الأوروبي بالالتزام بالمعاهدات وسط أزمة هجرة متصاعدة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز دول الاتحاد الأوروبي إلى الالتزام بالمعاهدات في ظل تصاعد أزمة الهجرة، مشدداً على أن احترام الأطر القانونية واجب ملزم. ونفى سانشيز أن تكون إسبانيا نقطة الدخول الرئيسية للهجرة غير الشرعية، مستشهداً ببيانات "فرونتكس" التي تظهر معدلات وصول أقل مقارنة بمسارات أخرى. تأتي هذه التصريحات في وقت اتخذت فيه دول مثل إيطاليا وفنلندا إجراءات وانتقادات تجاه سياسات الهجرة الإسبانية.
أبرز النقاط

وجه رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، نداءً عاجلاً إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بضرورة الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات المبرمة بين دول التكتل. جاءت هذه الدعوة في ظل تصاعد حدة الانتقادات الموجهة لمدريد، واتخاذ عدة عواصم أوروبية تدابير مضادة رداً على تزايد أعداد المهاجرين الواصلين إلى جيب سبتة الإسباني خلال الآونة الأخيرة.

وأكد سانشيز في تصريحات نشرها عبر منصة إكس أن قيم التضامن والرحمة تظل خيارات طوعية للدول، إلا أن احترام الأطر القانونية والمعاهدات الأوروبية يعد واجباً ملزماً لا يقبل التجزئة. وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب العمل على تعزيز وحدة القارة الأوروبية وبناء تكتل قوي، بدلاً من الانجرار وراء السياسات التي تؤدي إلى الانقسام بين الحلفاء.

واستند رئيس الحكومة الإسبانية إلى بيانات رسمية صادرة عن وكالة الحدود الأوروبية 'فرونتكس'، لتفنيد الادعاءات التي تعتبر إسبانيا نقطة الدخول الرئيسية للهجرة غير الشرعية. وأوضحت الأرقام أن إسبانيا سجلت معدلات وصول أقل بكثير منذ عام 2021 مقارنة بمسارات أخرى، مثل طريق وسط البحر الأبيض المتوسط المؤدي إلى إيطاليا، أو طرق غرب البلقان واليونان.

وتشير الإحصائيات التي استعرضها سانشيز إلى أن نحو 478,600 مهاجر غير شرعي دخلوا أراضي الاتحاد الأوروبي عبر إيطاليا خلال السنوات الخمس الماضية. وفي المقابل، سجلت إسبانيا دخول 234,760 مهاجراً خلال الفترة ذاتها، مما يعكس تبايناً كبيراً في ضغط الهجرة بين المسارات المختلفة التي تسلكها قوارب المهاجرين نحو القارة العجوز.

وفي تصعيد دبلوماسي لافت، أعلنت الحكومة اليمينية في روما عن تعليق العمل مؤقتاً باتفاقية 'شنغن' التي تضمن حرية الحركة مع إسبانيا، كإجراء احترازي لمواجهة تدفقات الهجرة. وتعكس هذه الخطوة حجم التوتر المتزايد بين العواصم الأوروبية حول كيفية تقاسم أعباء حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي والتعامل مع ملف اللجوء.

من جانبها، شنت فنلندا هجوماً حاداً على السياسات الإسبانية، حيث اعتبرت وزيرة داخليتها ماري رانتانين أن مدريد فشلت في تأمين الحدود الخارجية لمنطقة شنغن. وطالبت الوزيرة الفنلندية بضرورة اتخاذ إجراءات أكثر حزماً لضمان عدم تحول الثغرات الحدودية في سبتة إلى ممر دائم للهجرة غير القانونية نحو عمق القارة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)