f 𝕏 W
أخطر 6 أدوات إسرائيلية لخنق القدس وإعادة هندسة جغرافيتها

الجزيرة

رياضة منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أخطر 6 أدوات إسرائيلية لخنق القدس وإعادة هندسة جغرافيتها

تواجه القدس مجموعة خطط ومشاريع إسرائيلية يعتبرها خبراء "الأخطر"؛ إذ تشكل أدوات خنق تدريجي للمدينة بهدف تغيير تركيبتها الديموغرافية والجغرافية لصالح اليهود.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة من الجزيرة نت أدوات يصفها بأنها "أخطر 6 أدوات إسرائيلية لخنق القدس وإعادة هندسة جغرافيتها"، وتشمل هدم المنازل، والاستيطان، ومصادرة الأراضي، والحواجز والجدار العازل، ومشاريع البنية التحتية الاستيطانية، وتهجير التجمعات الفلسطينية. وتسلط الضوء على بلدة رافات كمثال، حيث أدى بناء الجدار الفاصل إلى عزلها، وتتزايد فيها أوامر الهدم والإخطارات بوقف البناء بحجة مخالفة أنظمة البناء، مما يهدف حسب المسؤولين المحليين إلى التضييق على الفلسطينيين ودفعهم للرحيل.
أبرز النقاط

القدس- تتعدد أدوات الخنق التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس المحتلة، لتحقيق تغيير ديمغرافي وجغرافي لصالحه، بشكل تدريجي.

وفق خبراء ومسؤولين تحدثوا إلى الجزيرة نت، فإن هدم منازل فلسطينيين وإزالة أحياء من الوجود إحدى تلك الأدوات، إضافة إلى الاستيطان ومصادرة الأراضي، والحواجز والجدار العازل، ومشاريع البنية التحتية والشوارع الاستيطانية، وتهجير التجمعات الفلسطينية ومشروع تسوية الأراضي.

في بلدة رافات، تتجسد هذه السياسات مجتمعة؛ فالبلدة التي كانت تشكل امتدادا طبيعيا للقدس من جهة الشمال الغربي، تحولت منذ بناء جدار الفصل الإسرائيلي عام 2002 إلى منطقة معزولة، بعدما حاصرها الجدار من 3 جهات، وفصلها عن محيطها المقدسي، ولم يُبقِ لها سوى مدخل واحد باتجاه مدينة رام الله.

وأحدث فصول الهدم استهدف منزلا يتكون من غرفتين ومطبخ ودورة مياه، الثلاثاء الماضي، دون سابق إنذار، إلى جانب تسليم إخطارات لمنشأتين أخريين، من بينها قطعة أرض تضم غرفة غير مسقوفة وسورا وشبكا معدنيا، بحجة "مخالفة أنظمة البناء" التي يفرضها الاحتلال.

يقول رئيس مجلس قروي رافات صادق جبر للجزيرة نت إن البلدة تلقت خلال الفترة الماضية أكثر من 30 إخطارا بوقف البناء وأوامر هدم، معتبرا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين، ومنع امتدادهم العمراني والديمغرافي، ودفعهم للرحيل عن أرضهم. لكنه يؤكد: "لا نملك خيارا سوى الصمود على أرضنا".

وتُعد رافات إحدى بوابات محافظة القدس الشمالية، وتبلغ مساحتها نحو 4 آلاف دونم (الدونم = ألف متر مربع)، إلا أن سلطات الاحتلال صادرت أكثر من 1200 دونم من أراضيها لإقامة الجدار الفاصل ومعسكر "عوفر" عليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)