f 𝕏 W
أخطر 6 أدوات إسرائيلية لخنق القدس وإعادة هندسة جغرافيتها

الجزيرة

رياضة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أخطر 6 أدوات إسرائيلية لخنق القدس وإعادة هندسة جغرافيتها

تواجه القدس مجموعة خطط ومشاريع إسرائيلية يعتبرها خبراء "الأخطر"؛ إذ تشكل أدوات خنق تدريجي للمدينة بهدف تغيير تركيبتها الديموغرافية والجغرافية لصالح اليهود.

القدس- تتعدد أدوات الخنق التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في محافظة القدس المحتلة، لتحقيق تغيير ديمغرافي وجغرافي لصالحه، بشكل تدريجي.

وفق خبراء ومسؤولين تحدثوا إلى الجزيرة نت، فإن هدم منازل فلسطينيين وإزالة أحياء من الوجود إحدى تلك الأدوات، إضافة إلى الاستيطان ومصادرة الأراضي، والحواجز والجدار العازل، ومشاريع البنية التحتية والشوارع الاستيطانية، وتهجير التجمعات الفلسطينية ومشروع تسوية الأراضي.

في بلدة رافات، تتجسد هذه السياسات مجتمعة؛ فالبلدة التي كانت تشكل امتدادا طبيعيا للقدس من جهة الشمال الغربي، تحولت منذ بناء جدار الفصل الإسرائيلي عام 2002 إلى منطقة معزولة، بعدما حاصرها الجدار من 3 جهات، وفصلها عن محيطها المقدسي، ولم يُبقِ لها سوى مدخل واحد باتجاه مدينة رام الله.

وأحدث فصول الهدم استهدف منزلا يتكون من غرفتين ومطبخ ودورة مياه، الثلاثاء الماضي، دون سابق إنذار، إلى جانب تسليم إخطارات لمنشأتين أخريين، من بينها قطعة أرض تضم غرفة غير مسقوفة وسورا وشبكا معدنيا، بحجة "مخالفة أنظمة البناء" التي يفرضها الاحتلال.

يقول رئيس مجلس قروي رافات صادق جبر للجزيرة نت إن البلدة تلقت خلال الفترة الماضية أكثر من 30 إخطارا بوقف البناء وأوامر هدم، معتبرا أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين، ومنع امتدادهم العمراني والديمغرافي، ودفعهم للرحيل عن أرضهم. لكنه يؤكد: "لا نملك خيارا سوى الصمود على أرضنا".

وتُعد رافات إحدى بوابات محافظة القدس الشمالية، وتبلغ مساحتها نحو 4 آلاف دونم (الدونم = ألف متر مربع)، إلا أن سلطات الاحتلال صادرت أكثر من 1200 دونم من أراضيها لإقامة الجدار الفاصل ومعسكر "عوفر" عليها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)