بيروت - شبكة قدس: شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأخيرة تصعيدًا إسرائيليًا تمثل في تفجيرات واسعة وقصف مدفعي، طالت عددًا من البلدات والمواقع في محافظتي النبطية وجبل لبنان، بالتزامن مع استعداد بيروت وتل أبيب لجولة جديدة من المحادثات بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت "تفجيرات كبيرة" في مناطق يحمر الشقيف وأرنون وكفرتبنيت في محافظة النبطية، حيث سُمع دوي الانفجارات في مناطق واسعة امتدت إلى إقليم الخروب وخلدة في جبل لبنان.
وفي قضاء مرجعيون، تسببت التفجيرات في منطقة قلعة الشقيف بتحطم زجاج عدد من المنازل في بلدة القليعة، إضافة إلى أضرار مادية، فيما أفاد سكان محليون بشعورهم باهتزازات قوية وانتشار رائحة البارود في المنطقة.
كما نفذت قوات الاحتلال قصفًا مدفعيًا استهدف بلدة طلوسة في قضاء مرجعيون، فيما حلقت طائرات مسيرة إسرائيلية فوق العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، وفق الوكالة اللبنانية.
وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس قد أعلنا أن جيش الاحتلال دمّر أنفاقًا أسفل قلعة الشقيف جنوب لبنان، زاعمين أن العملية جاءت ردًا على ما وصفاه بـ"خرق حزب الله" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال بيان مشترك لنتنياهو وكاتس إن جيش الاحتلال استخدم نحو 700 طن من المتفجرات خلال عملية تفجير الأنفاق، مهددًا بردود عسكرية في حال وقوع أي هجمات تستهدف قواته.
التعليقات (0)