f 𝕏 W
خطر يتجاوز الإنجاب.. هل تُخدع النساء بتشخيص "تكيس المبايض"؟

الجزيرة

صحة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خطر يتجاوز الإنجاب.. هل تُخدع النساء بتشخيص "تكيس المبايض"؟

أوضحت أخصائية النساء والتوليد الدكتورة شذى أمجد الشاهر أن متلازمة تكيس المبايض أصبحت تُعرف بـ"متلازمة المبيض المتعدد الغدد الصم والاستقلاب"، لأن التسمية الجديدة تعكس طبيعتها المركبة كاضطراب هرموني.

أكدت أخصائية النساء والتوليد في مستشفى الفنون الجراحية، الدكتورة شذى أمجد الشاهر، أن متلازمة المبيض المتعدد الأكياس أصبحت تُعرف بـ"متلازمة المبيض المتعدد الغدد الصم والاستقلاب"، موضحة أن التسمية الجديدة تعكس بدقة طبيعة المرض، الذي يتجاوز مجرد وجود تكيسات موضعية في المبيض كما يوحي به الاسم القديم.

وأوضحت شذى أن المتلازمة تعد اضطرابا هرمونيا واستقلابيا مزمنا يؤثر في أنظمة حيوية متعددة بالجسم، إذ يمتد أثره من المبيض والغدة النخامية، ويرتبط بزيادة الوزن ومقاومة الإنسولين، كما ينعكس مباشرة على القدرة الإنجابية ونمط الحياة بشكل عام.

وأضافت أن المرض لا ينتج عن سبب منفرد، وإنما عن تضافر مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها الاستعداد الوراثي، واضطرابات إفراز الهرمونات، وزيادة الوزن، والاختلالات الجينية، إلى جانب التأثير المباشر لنمط الحياة.

وأشارت إلى أن أبرز أعراض المتلازمة تتمثل في اضطراب الدورة الشهرية، وارتفاع مستويات الهرمونات الذكرية مخبريا وسريريا، بما يؤدي إلى ظهور الشعر الزائد، وحب الشباب، وتساقط الشعر.

ولفتت إلى أن بعض المريضات قد تظهر لديهن صورة مميزة للمبيض في فحص الموجات فوق الصوتية (السونار)، تتمثل في تكيسات صغيرة مصطفة بمحيطه، إلا أن هذا الفحص لا يعد وسيلة تشخيصية حاسمة بمفرده، حيث يعتمد التشخيص على توفر معيارين من أصل 3 معايير معتمدة.

وأكدت شذى أن علاج المتلازمة يتطلب خطة متكاملة تجمع بين العلاج الدوائي وتعديل نمط الحياة، مشيرة إلى أن الأدوية قد تساعد في تنظيم الهرمونات والتخفيف من بعض الأعراض، لكنها لا تكفي وحدها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)