f 𝕏 W
زيلينسكي يقر بعجز الدفاعات الجوية أمام الصواريخ الباليستية الروسية

جريدة القدس

سياسة منذ 22 أيام 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

زيلينسكي يقر بعجز الدفاعات الجوية أمام الصواريخ الباليستية الروسية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بوجود ثغرات كبيرة في الدفاعات الجوية الأوكرانية، حيث لم تتمكن من اعتراض سوى صاروخ واحد من أصل 27 صاروخاً باليستياً روسياً في هجوم أخير. وعزا زيلينسكي هذا الإخفاق إلى نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية لمنظومات باتريوت، مشيراً إلى أن الهجوم الروسي شمل أيضاً 185 طائرة مسيرة. وقد أسفرت الهجمات عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة 28 آخرين، بالإضافة إلى دمار واسع في المباني. وتواصل أوكرانيا مساعيها للحصول على دعم دولي لتعزيز دفاعاتها الجوية، خاصة منظومات باتريوت، لمواجهة التهديدات الروسية المتصاعدة.
أبرز النقاط

كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن ثغرات خطيرة في منظومة الدفاع الجوي لبلاده، مؤكداً أن القوات الأوكرانية عجزت عن التصدي للغالبية العظمى من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها روسيا في هجومها الأخير يوم السبت. وأوضح زيلينسكي أن الدفاعات الجوية لم تنجح سوى في اعتراض صاروخ واحد فقط من أصل 27 صاروخاً باليستياً، مما يعكس حجم التحدي الذي تواجهه كييف في حماية أجوائها.

وأرجع الرئيس الأوكراني هذا الإخفاق الميداني بشكل مباشر إلى النقص الحاد في الصواريخ الاعتراضية اللازمة لتشغيل منظومات 'باتريوت' الأمريكية المتطورة. وأشار إلى أن الهجوم الروسي كان واسع النطاق، حيث تضمن إطلاق 35 صاروخاً متنوعاً، بالإضافة إلى سرب ضخم من الطائرات المسيرة الانتحارية وصل عددها إلى 185 مسيرة، استهدفت بشكل مركز العاصمة كييف ومنشآتها الحيوية.

وعلى صعيد الخسائر البشرية والمادية، أفادت مصادر رسمية بأن الضربات الروسية العنيفة أدت إلى مقتل تسعة مواطنين وإصابة نحو 28 آخرين بجروح متفاوتة. كما تسبب القصف في اندلاع حرائق واسعة النطاق وتدمير أجزاء من مبانٍ سكنية وإدارية، مما زاد من الضغوط على فرق الإنقاذ والدفاع المدني التي تعاملت مع آثار الدمار في العاصمة وضواحيها.

وفي سياق الدعم العسكري الدولي، لا يزال الغموض يكتنف ملف التصنيع المحلي للأسلحة الدفاعية، حيث أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى أن إدارته لا تزال تدرس طلب كييف المتعلق بإنتاج صواريخ 'باتريوت' على الأراضي الأوكرانية. وأكد ترمب في تصريحات حديثة أن واشنطن لم تمنح موافقتها النهائية بعد على هذه الخطوة، رغم إلحاح الجانب الأوكراني لتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الخارجية.

وتعاني المدن الأوكرانية، وفي مقدمتها كييف، من استنزاف مستمر في قدراتها الدفاعية أمام التكتيكات الروسية التي تعتمد على كثافة النيران واستخدام الصواريخ بعيدة المدى. وتؤكد القيادة الأوكرانية منذ شهور أن مخزونها من الذخائر الدفاعية يتآكل بسرعة، محذرة من أن أي تأخير إضافي في تسليم المنظومات الغربية سيترك البنية التحتية الحيوية مكشوفة تماماً أمام الضربات الجوية الروسية.

وتضع أوكرانيا تعزيز قدرات الدفاع الجوي على رأس أولوياتها في المحادثات الدبلوماسية مع الحلفاء الغربيين، معتبرة أن الحصول على مزيد من بطاريات 'باتريوت' هو السبيل الوحيد لتحييد خطر الصواريخ الباليستية. ومع تصاعد وتيرة الهجمات، يرى مراقبون أن كييف تسابق الزمن لإقناع شركائها بضرورة تسريع وتيرة الإمدادات العسكرية لضمان استقرار الجبهة الداخلية وحماية المدنيين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)