أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، أن اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية تكشف عن تصاعد خطر لإرهاب منظم يتكامل مع جيش الاحتلال وبغطاء حكومي لتهجير الفلسطينيين والسيطرة على أراضيهم.
أوضح تقرير المكتب الذي وصل "وكالة سند للأنباء" أن المجازر المتتالية التي شهدتها بلدات تل، وقريوت، والمغير، ودير جرير، تسلط الضوء على التحول الخطير في سلوك المستوطنين، حيث لم تعد الاعتداءات أحداثاً فردية بل جزءاً من منظومة إرهابية متكاملة.
وأشار إلى أن مجزرة "تل" الأخيرة بدأت بذريعة مسيرة "تنزه" استيطانية على أطراف البلدة لتنتهي بارتقاء شهداء وتغطية نارية مكثفة من قبل جيش الاحتلال، يعقبها تحريض رسمي يدعو لمحو القرى وتوسيع العمليات العسكرية. إقرأ أيضاً المكتب الوطني: البؤر الاستيطانية تزحف على مناطق B بالضفة المحتلة
تكامل أدوار ورعاية حكومية إسرائيلية
أكد التقرير أن هذا المخطط الاستيطاني يحظى بدعم مباشر وتوزيع أدوار حزبي وسياسي داخل حكومة بنيامين نتنياهو، بقيادة أقطاب اليمين المتطرف، أمثال الوزراء: "سموتريتش" و"ابن غفير" و"كاتس".
وتتجلى هذه الرعاية الحكومية الإسرائيلية بتقديم الدعم المالي واللوجستي للبؤر العشوائية، وتأمين الحماية العسكرية المباشرة للمستوطنين أثناء اعتداءاتهم وقمع الأهالي المدافعين عن أرضهم، بحسب المكتب الوطني.
💬 التعليقات (0)