f 𝕏 W
كيف حوّل اتفاق التهدئة الجديد انتصارات الاحتلال المزعومة إلى مأزق استراتيجي مرعب؟

فلسطين الان

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف حوّل اتفاق التهدئة الجديد انتصارات الاحتلال المزعومة إلى مأزق استراتيجي مرعب؟

أقرّت وسائل إعلام عبرية بوجود حالة من الصدمة والإحباط داخل الأوساط السياسية والأمنية الصهيونية عقب الإعلان عن "خطة ترامب" ذات الـ20 بنداً للتهدئة؛ مؤكدة أن الاتفاق -وإن لم يتحقق حرفياً كما هو مكتوب- س

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقرّت وسائل إعلام عبرية بوجود صدمة وإحباط في الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية عقب الإعلان عن خطة تهدئة جديدة، معتبرةً أنها ستفرض واقعاً معقداً على إسرائيل. وتشير التحليلات إلى أن حركة حماس لا تزال في موقع المسؤولية عن غزة، بينما تلاشت القدرة الإسرائيلية على فرض شروطها ميدانياً، وأصبحت القوى الدولية والإقليمية هي من ترسم مستقبل القطاع. وتأتي هذه التطورات قبيل قمة رباعية في القاهرة لتثبيت بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، التي تتضمن وقف الغارات الإسرائيلية، ونشر قوة دولية، وتمكين لجنة لإدارة غزة، مع شروط صارمة تتعلق بحفظ سلاح المقاومة وانسحاب إسرائيلي كامل.
📌 أبرز النقاط

أقرّت وسائل إعلام عبرية بوجود حالة من الصدمة والإحباط داخل الأوساط السياسية والأمنية الصهيونية عقب الإعلان عن "خطة ترامب" ذات الـ20 بنداً للتهدئة؛ مؤكدة أن الاتفاق -وإن لم يتحقق حرفياً كما هو مكتوب- سيفضي حتماً إلى فرض واقع إشكالي ومعقد جداً لكيان الاحتلال في المدى القريب، لاسيما بعد فشل العدوان في تحقيق أهدافه وتفكيك بنية المقاومة.

وأجمعت التحليلات العبرية، على أنه بعد مرور ما يقرب من 3 سنوات على معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر، فإن النتيجة الصادمة تتمثل في أن حركة حماس لا تزال في سدة الحكم والمسؤولة عن تحديد معالم المستقبل في قطاع غزة، في حين تلاشت القدرة الإسرائيلية على فرض الشروط ميدانياً وسقطت أوهام "اليوم التالي للحرب"، لتصبح القوى الدولية والإقليمية المتمثلة في الولايات المتحدة، وتركيا، وقطر هي الجهات الوحيدة التي ترسم الخطوات وتدير الترتيبات القادمة في القطاع.

وتأتي هذه الاعترافات المذعورة في وقت تترقب فيه الأوساط الدبلوماسية قمة رباعية قريبة في العاصمة المصرية القاهرة تجمع الوسطاء لتثبيت بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، بعد المرونة الاستراتيجية والموافقة المبدئية التي أبدتها حركة حماس على المقترح. أخبار ذات صلة مقال في MEE: لماذا ربط صفقة النووي السعودية بـ"إسرائيل" خطأ استراتيجي؟ بكين تعلن إطلاق صاروخ استراتيجي في المحيط الهادئ

وترتكز خريطة الطريق الحالية على منح مهلة 14 يوماً لوقف غارات الاحتلال بالتزامن مع انتشار "قوة الاستقرار الدولية" وتمكين "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" من مهامها لإعادة الإعمار، وسط شروط فصائلية صارمة تقضي بحفظ سلاح المقاومة وإجبار جيش العدو على الانسحاب العسكري الكامل والشامل من كافة مناطق وجغرافيات القطاع.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)