f 𝕏 W
مريضات سرطان الثدي في غزة يواجهن المرض بأجساد منهكة وعلاج ناقص

وكالة سند

صحة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مريضات سرطان الثدي في غزة يواجهن المرض بأجساد منهكة وعلاج ناقص

وبين ألم المرض وقسوة الحرب، تخوض مريضات سرطان الثدي في قطاع غزة معركة مزدوجة؛ فبعد أن كان التشخيص المبكر والعلاج المنتظم يمنحان كثيرات فرصة للشفاء، باتت الحرب تضع أمامهن عوائق جديدة تبدأ من تأخر اكتشاف المرض ولا تنتهي عند نقص الدواء وغياب الخيارات العلاجية.

في غزة، لم يعد سرطان الثدي معركة داخل أجساد النساء فقط، بل أصبح مرتبطًا بواقع صحي منهك فرضته الحرب؛ مستشفيات مدمرة، فحوصات متوقفة، أدوية مفقودة، وعلاج متعثر، ما يزيد من صعوبة مواجهة مرض يحتاج إلى السرعة والاستمرارية في كل مراحل علاجه.

وبين ألم المرض وقسوة الحرب، تخوض مريضات سرطان الثدي في قطاع غزة معركة مزدوجة؛ فبعد أن كان التشخيص المبكر والعلاج المنتظم يمنحان كثيرات فرصة للشفاء، باتت الحرب تضع أمامهن عوائق جديدة تبدأ من تأخر اكتشاف المرض ولا تنتهي عند نقص الدواء وغياب الخيارات العلاجية.

رحلة قاسية.. إقرأ أيضاً على حافة الموت.. مرضى السرطان في غزة يصارعون بين المرض وانهيار العلاج

في كل مرة تحاول فيها أم روحي الوقوف، تخونها قدماها، تتمسك بحافة السرير، وتحاول أن تخطو خطوة واحدة، لكن جسدها الذي أنهكته جلسات العلاج الكيميائي لم يعد يقوى على حملها، تستسلم سريعاً، وتجلس من جديد، فيما تنظر إلى كرسي فارغ تتمنى لو كان كرسياً متحركاً يعيد إليها شيئاً من استقلالها.

لم تكن السيدة "أم روحي" البالغة من العمر (38 عاماً) تتخيل أن كتلة صغيرة شعرت بها بعد فطام طفلها ستغيّر حياتها بالكامل، وأن الحرب ستجعل رحلة علاجها أكثر قسوة من المرض نفسه.

في قطاع غزة، لا يهدد سرطان الثدي حياة النساء وحده، بل يهددهن أيضاً انهيار المستشفيات، وغياب أجهزة التشخيص، وانقطاع الأدوية، وسوء التغذية، ومنع السفر للعلاج، لتتحول الإصابة التي يمكن علاجها في كثير من الحالات إلى حكم مفتوح بالألم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)