أكدت حركة الجهاد الإسلامي يوم السبت، أن التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يكشف عن مدى الجدية الفعلية لأي اتفاق يستهدف وقف الحرب وإنهاء العدوان، مشيرةً إلى أن الهجمات والانتهاكات لم تتوقف على مدار الساعات التي تلت الإعلان عن صيغة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت الحركة في بيان وصل وكالة "صفا"، أن مواصلة الاحتلال استهدافه المباشر للشعب الفلسطيني تقع على مرأى ومسمع من جميع الأطراف والوسطاء و"مجلس السلام"، مؤكدةً أن استمرار هذه الانتهاكات يُعزز القناعة بعجز الصيغ المطروحة عن لجم الاحتلال وإيقاف حربه المسعورة.
وشددت حركة الجهاد الإسلامي على أن هذا التصعيد يضع كافة الأطراف والوسطاء أمام مسؤولياتهم الكاملة لاختبار مدى قدرتهم على إلزام الاحتلال ببنود المرحلة الأولى، مؤكدةً على التوافق العام بعدم إمكانية الانتقال إلى أي خطوات تالية قبل التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى، وفي مقدمتها الوقف التام للاعتداءات والقتل والتدمير والاغتيالات.
💬 التعليقات (0)