أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، إلغاء مشروع كان يتيح لمستثمرين من القطاع الخاص امتلاك حصة أقلية في شركة تجارية جديدة تدير الحقوق والعمليات المرتبطة ببطولات «فيفا»، وفي مقدمتها كأس العالم، وذلك بعد موجة اعتراضات حادة من اتحادات قارية ومسؤولين داخل المؤسسة الكروية الدولية.
وجاء إعلان التراجع ليل الجمعة–السبت، بعدما اعتبر إنفانتينو أن المشروع أحدث انقسامات لم تعد تخدم الهدف الذي طُرح من أجله، بصرف النظر عن مستوى التأييد الذي كان يحظى به.
وقال إنفانتينو: «بعد الاستماع بعناية إلى جميع الآراء، أصبح من الواضح أن المشروع أدى إلى انقسامات لم تعد تخدم الهدف الذي حُدد من أجله في البداية»، مؤكداً أن المقترح لن يمضي قدماً.
شركة بقيمة 20 مليار دولار
كان المشروع يقضي بإنشاء شركة تابعة تحمل اسم «فيفا فوروارد إنتربرايز»، تجمع الأنشطة التجارية والتشغيلية للاتحاد الدولي، بما فيها حقوق البث والرعاية والتذاكر والتراخيص وتنظيم البطولات.
ووفق الخطة التي أعلنها «فيفا» في 28 يوليو/تموز، كانت الشركة ستُقيّم بنحو 20 مليار دولار، على أن تجمع ما يصل إلى 4.2 مليارات دولار من خلال بيع حصص أقلية وغير مسيطرة إلى مستثمرين خارجيين.
💬 التعليقات (0)