f 𝕏 W
هذه هي السيناريوهات الثلاثة لمصير اتفاق غزة

الجزيرة

سياسة منذ 16 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هذه هي السيناريوهات الثلاثة لمصير اتفاق غزة

إن الطرف الفلسطيني في هذا الاتفاق يبدو مخلصا له وهو ما كان ليتجرع السم قبل توقيعه، لولا شعوره العميق بحجم الألم والمعاناة الذي تكابده بيئته الاجتماعية الحاضنة وما كان ليقبل بالمر إلا لتفادي الأمر منه.

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في تطور لافت للمفاوضات بشأن سلاح المقاومة في قطاع غزة والتي جرت في مدينة العلَمَين المصرية، فإنه يتم الحديث حاليا عن "مسودة اتفاق"- يسميه البعض "خريطة طريق" لترجمة خطة الرئيس دونالد ترمب ذات النقاط العشرين، والتي ستتحول بعيد صدورها، إلى قرار عن مجلس الأمن الدولي يحمل الرقم (2803)- رحب به الوسطاء، واحتفى به ترمب بوصفه "اتفاقا تاريخيا"، وقبلته فصائل المقاومة، مشفوعا بقراءتها الخاصة، التي تستبطن كثيرا من الشك في نوايا تل أبيب، وخشية واجبة من مغبة المراوغة والمناورة، والنكوص والانتكاس، وتلكم معالم بارزة في مسيرة التفاوض الفلسطيني، المديدة والمريرة، مع عدو لطالما تعامل مع الاتفاقات والمعاهدات، بوصفها فواصل زمنية قصيرة، بين حربين.

هو "اتفاق الضرورة"، كما نسميه نحن، حيث لا نحتفي بكثير من بنوده وتفاصيله، وإن كنا نتجرعها، من منطلقات ثلاثة:

على أننا ونحن نتابع نبض الناس المكلومين والمنكوبين في القطاع، على بث الفضائيات مباشرة، نشاطر أهل غزة، رجالها ونساءها، شيوخها وأطفالها، توقهم الشديد لفسحة من أمل وفرج، كأن تضع الحرب أوزارها، على الأرض لا على الورق فحسب.

كما أننا نشاطرهم التحسب والتحوط من قادمات الأيام، وما قد تأتي به من سعار إسرائيلي معتاد، لتسعير الاعتداءات وعمليات التقتيل والتدمير، نشاطرهم قلقهم المفهوم والمبرر، من سلوك معادٍ، اعتاد المراوغة والتملص من تنفيذ التعهدات والوفاء بالالتزامات.

إسرائيل الرسمية ما زالت تلوذ بصمت القبور حيال ما أعلن في واشنطن وعواصم الوساطة. يمينها الأشد تطرفا يرفع عقيرته بالرفض والتهديد والوعيد، ورئيس حكومتها يبتلع لسانه على غير عادته، فيما جيشها الأكثر انحطاطا، وليس الأكثر أخلاقية، في التاريخ، ما زال يقتل ويدمر ويوسع حدود خطوطه الصفراء والبرتقالية.

صحيح أن نتنياهو، يدرك أكثر من أي وقت مضى، أن "الحبل الأمريكي الممدود له بات قصيرا"، بيد أنه لم يرفع راية بيضاء بعد، ولن يسلم بالاتفاق الجديد كما ورد نصا

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)