f 𝕏 W
إيطاليا تعلن تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا مؤقتًا بعد تدفق آلاف المهاجرين إلى سبتة

تلفزيون الفجر

سياسة منذ 23 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيطاليا تعلن تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا مؤقتًا بعد تدفق آلاف المهاجرين إلى سبتة

أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا بشكل مؤقت، معتبرًا أن هذا الإجراء “لا مفر منه”، وذلك في أعقاب عبور آلاف المهاجرين خلال الأيام الماضية إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية شمالي المغرب. وقال تاياني، في منشور عبر منصة “إكس”، إن القرار يأتي “لحماية أمن المواطنين والدفاع عن حدود أوروبا”، …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إيطاليا تعليق اتفاقية شنغن مع إسبانيا مؤقتًا، معتبرة الإجراء "لا مفر منه"، وذلك على خلفية تدفق آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية. يأتي هذا القرار لحماية أمن المواطنين والدفاع عن حدود أوروبا، وسط جدل أوروبي حول استبعاد إسبانيا من المنطقة. تُعد اتفاقية شنغن ركيزة أساسية لحرية التنقل بين الدول الأعضاء، ويعكس تعليقها التحديات الأمنية والهجرة التي تواجه أوروبا.
أبرز النقاط

أعلن وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا بشكل مؤقت، معتبرًا أن هذا الإجراء “لا مفر منه”، وذلك في أعقاب عبور آلاف المهاجرين خلال الأيام الماضية إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية شمالي المغرب.

وقال تاياني، في منشور عبر منصة “إكس”، إن القرار يأتي “لحماية أمن المواطنين والدفاع عن حدود أوروبا”، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة على الحدود الإسبانية تستدعي اتخاذ إجراءات استثنائية للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

وأثار الموقف الإيطالي جدلًا داخل الأوساط الأوروبية، بعدما دعت روما إلى استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن، على خلفية موجة العبور الجماعي للمهاجرين إلى سبتة، والتي أعادت ملف الهجرة وأمن الحدود إلى واجهة النقاش داخل الاتحاد الأوروبي.

وتُعد منطقة شنغن إحدى أبرز ركائز الاتحاد الأوروبي، إذ تتيح حرية التنقل بين الدول الأعضاء دون إخضاع المسافرين لإجراءات التفتيش على الحدود الداخلية. وبدأ العمل بها تدريجيًا منذ عام 1985، فيما أُلغيت أولى عمليات التفتيش الحدودي عام 1995 بين عدد من الدول الأوروبية، قبل أن تتوسع لتشمل اليوم 29 دولة، من بينها معظم دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا.

ويتيح نظام شنغن لمواطني الاتحاد الأوروبي، وكذلك للزوار الحاصلين على تأشيرة شنغن، التنقل بحرية بين الدول الأعضاء دون المرور بإجراءات حدودية داخلية، ما يجعل أي تعليق أو تقييد لهذا النظام خطوة استثنائية تعكس حجم التحديات الأمنية والهجرة التي تواجهها أوروبا

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)