f 𝕏 W
حصار الشرايين الكبرى.. كيف تبحث دول الخليج عن بدائل لتصدير النفط؟

الجزيرة

تقارير منذ 16 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حصار الشرايين الكبرى.. كيف تبحث دول الخليج عن بدائل لتصدير النفط؟

يشير تقرير الجزيرة إلى أن إغلاق مضيق هرمز وتهديد الملاحة في باب المندب دفعا دول الخليج إلى البحث عن مسارات بديلة لتصدير النفط، عبر خطوط الأنابيب وطرق بحرية أطول.

أعاد تصاعد التوترات في مضيق هرمز وباب المندب رسم خريطة تدفقات النفط العالمية، مع سعي دول الخليج إلى إيجاد مسارات بديلة للحفاظ على صادراتها النفطية، في ظل تزايد المخاطر على أهم ممرين بحريين لنقل الطاقة.

ويشير تقرير للجزيرة إلى أن تهديدات الملاحة في البحر الأحمر تصاعدت بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السفن القادمة من المملكة العربية السعودية، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز مغلقا بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، مما وضع جزءا كبيرا من صادرات النفط الخليجية أمام تحديات غير مسبوقة.

ويعد باب المندب أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب والمحيط الهندي، وتمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية وما يقرب من ربع حركة حاويات الشحن العالمية، مما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على حركة التجارة وسلاسل الإمداد الدولية.

ويوضح التقرير أن السعودية، بعد إغلاق مضيق هرمز في فبراير/شباط 2026، اعتمدت بصورة أكبر على خط أنابيب "شرق/غرب"، المعروف بـ"بترولاين"، الذي ينقل النفط من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بطاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يوميا، قبل شحنه بحرا إلى الأسواق الآسيوية عبر باب المندب.

لكن هذا المسار، الذي كان يمثل بديلا رئيسيا لهرمز، تحول بدوره إلى منطقة عالية المخاطر مع استهداف سفن سعودية في البحر الأحمر، الأمر الذي عزز المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

ونقل التقرير عن الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، بيتراس كاتيناس، قوله إن البحر الأحمر أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، بعدما تحول من مجرد ممر يربط أوروبا وآسيا إلى أحد أهم البدائل الإستراتيجية لمضيق هرمز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)