ووفق البرنامج في حلقة (31 يوليو/تموز 2026)، فإن وسائل إعلام تناولت الخطوة باعتبارها تتجاوز مجرد تعديل دستوري، إذ ربطت بين النظم الديمقراطية التي تعتمد على صناديق الاقتراع، وبين ما وصفته بمسار ينهي التنافس على السلطة عبر إلغاء الانتخابات من الأساس.
وركزت التغطيات الإعلامية على البرلمان الذي يهيمن عليه حزب أورتيغا، والذي بدأ إجراءات لإلغاء الانتخابات تحت مبرر "الحفاظ على الأمن والاستقرار"، وهو مبرر قالت إنه يتكرر في العديد من القرارات الاستثنائية التي تقدمها السلطات باعتبارها إجراءات اعتيادية.
ولفت البرنامج إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار مسار سياسي تبناه أورتيغا، اعتبرته وسائل إعلام يهدف إلى ضمان بقائه في السلطة وإبعاد المعارضة عن المنافسة السياسية، مما أثار انتقادات بشأن مستقبل التعددية السياسية في نيكاراغوا.
وأشار مقدم البرنامج نزيه الأحدب ساخرا إلى أن أورتيغا قدم نموذجا لـ"ديمقراطية بلا انتخابات"، ورئيس لا يواجه احتمال خسارة السلطة، بعدما أصبحت نتيجة أي استحقاق انتخابي، وفق هذا الطرح، محسومة سلفا.
وفي تونس سلطت الحلقة الضوء على دعوات أطلقتها قوى معارضة للتظاهر بالتزامن مع ذكرى 25 يوليو/تموز، للمطالبة برحيل الرئيس قيس سعيد واستعادة المسار الديمقراطي، في وقت بدت فيه الأزمات المعيشية وكأنها تشارك في الاحتجاجات من دون دعوة.
ورصدت وسائل إعلام خروج محتجين إلى الشوارع وهم يرفعون شعارات تطالب بالديمقراطية، بينما تؤكد السلطة أنها أنقذت تونس من خصومها، في حين تقول المعارضة إنها تسعى لإنقاذ البلد من السلطة الحاكمة، أما المواطن، حسب البرنامج، فيبحث عمن ينقذه من الغلاء وانقطاع المياه والكهرباء.
التعليقات (0)