f 𝕏 W
"السكويشي".. لعبة صغيرة أربكت الآباء وأصبحت هوس الأطفال الجديد

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"السكويشي".. لعبة صغيرة أربكت الآباء وأصبحت هوس الأطفال الجديد

تحولت هذه القطع المطاطية الصغيرة إلى واحدة من أكثر ألعاب الأطفال طلبا حول العالم، في ظاهرة أربكت كثيرا من الآباء الذين لا يفهمون سر هذا الهوس.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تنتشر لعبة "السكويشي"، وهي عبارة عن كتل صغيرة طرية وملونة، بشكل واسع بين الأطفال حول العالم، مما أثار دهشة الآباء. تتنوع هذه الألعاب في ملمسها واستجابتها للضغط، وتُصنع من مواد مختلفة مثل الرغوة المطاطية أو الحشوات الهلامية. يُعتقد أن جاذبيتها تكمن في الإيقاع الحسي الذي توفره، والذي قد يساعد بعض الأطفال على تهدئة الحركة الزائدة وتفريغ طاقتهم العصبية، إلا أن الدراسات حول فوائدها العلاجية لا تزال محدودة وغير حاسمة.
أبرز النقاط

على رفوف محلات الألعاب، وفي حقائب الأطفال وبين ألعابهم، تنتشر كتل صغيرة طرية وملونة، لا تصدر صوتا ولا تتحرك، ولا تفعل أكثر من الانبعاج عند الضغط عليها ثم استعادة شكلها الأصلي. ومع ذلك، تحولت هذه القطع المطاطية الصغيرة إلى واحدة من أكثر ألعاب الأطفال طلبا حول العالم، في ظاهرة أربكت كثيرا من الآباء الذين لا يفهمون سر هذا الهوس.

تعد "السكويشي" أحدث الصيحات في عالم ألعاب الأطفال، ويجمعها الأطفال بشغف لا يعرف حدودا، حتى إن مخزون اللعبة الذي أنتجته إحدى الشركات لعام كامل نفد خلال الأسابيع التسعة الأولى من العام، وذلك وفقا لتصريحات رئيس شركة "شيلينغ" المنتجة للعبة "نيدوه"، إحدى أشهر ألعاب السكويشي.

تندرج تحت مسمى "سكويشي" مجموعة متنوعة من الألعاب تختلف من حيث المادة، والملمس، ومدى الاستجابة للضغط. أشهرها السكويشي الإسفنجي بطيء الارتداد، ويُصنع من رغوة البولي يوريثان، فينكمش عند الضغط عليه ثم يستعيد حجمه ببطء. وهناك أيضا كرات الضغط ذات القشرة المرنة، وتتكون من غلاف مطاطي مرن وحشوة هلامية. وتندرج ضمن هذه الفئة أيضا "صناديق الألغاز" أو "البلايند بوكس"، التي تُباع فيها اللعبة داخل عبوة مغلقة، بحيث لا يعرف الطفل محتواها إلا بعد فتحها.

تكمن جاذبية "السكويشي" في الإيقاع الحسي الذي يصنعه تتابع الضغط، والذي تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد الأطفال على تهدئة الحركة الزائدة، حيث يمنحهم الضغط المتكرر على مادة طرية تغذية راجعة حسية مهدئة تساعد على تنظيم الجهاز العصبي، وتمكن الطفل من تفريغ طاقته العصبية الزائدة عبر حركة يده.

وعلى الرغم من وجود خبرات علاجية وأدلة محدودة حول فوائد أدوات التململ بشكل عام، مثل السكويشي والفيدجت وغيرها، فإن أثرها ليس مضمونا. ففي حين أشارت بعض الدراسات إلى تحسن في الأداء عند استخدام الأطفال لها، سجلت دراسات أخرى تراجعا في الأداء الأكاديمي أثناء استخدامها. وهو ما يشير إلى أنها قد تفيد بعض الأطفال، لكنها لا يمكن اعتبارها علاجا للقلق أو فرط الحركة، أو وسيلة مضمونة لتحسين التركيز.

منذ بداية ظهورها استخدمت أدوات التململ أو الفيدجت" في أوساط متخصصة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في المعالجة الحسية على تنظيم انتباههم، لكن لاحقا انتقلت هذه الأدوات من هذا السياق لتتحول إلى لعبة جماهيرية، تسوق باعتبارها أداة لتخفيف التوتر بصرف النظر عن كون الطفل الذي يستخدمها يعاني من صعوبات في التركيز أم لا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)