f 𝕏 W
المياه تتناقص والنيران تقترب من محطة نووية.. بريطانيا أمام صيف ومناخ قاسيين

الجزيرة

اقتصاد منذ يوم 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المياه تتناقص والنيران تقترب من محطة نووية.. بريطانيا أمام صيف ومناخ قاسيين

مع تصاعد موجات الحر وحرائق الغابات، تواجه بريطانيا تحذيرات غير مسبوقة من أزمة جفاف قد تؤدي إلى تقنين المياه، وتهدد البنية التحتية والاقتصاد والصحة العامة خلال السنوات المقبلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر بريطانيا من أزمة مائية محتملة وغير مسبوقة خلال السنوات المقبلة، قد تتفاقم بسبب موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة المستمرة. ويشير تقرير حكومي إلى سيناريو كارثي في حال استمرار الجفاف لثلاث سنوات متتالية، مما قد يؤدي إلى فرض قيود صارمة على استهلاك المياه. وتتجاوز الآثار المتوقعة الأفراد لتشمل الاقتصاد الوطني والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك قطاعات الصناعة والزراعة ومراكز البيانات.
أبرز النقاط

في وقت كانت فيه بريطانيا تنظر إلى موجات الحر المتلاحقة بوصفها ظاهرة موسمية عابرة، بدأت المؤشرات الرسمية ترسم صورة أكثر قتامة، إذ تحذر الحكومة وخبراء البيئة من أن البلاد قد تواجه خلال السنوات المقبلة أزمة مائية غير مسبوقة، تمتد آثارها إلى الاقتصاد والخدمات الأساسية وحتى الأمن المجتمعي، في وقت كشفت فيه حرائق الغابات المتزايدة هشاشة البنية التحتية أمام التغيرات المناخية المتسارعة.

وتجمع تقارير نشرتها صحيفة "آي بيبر" مع تغطية لصحيفة "تايمز" على أن ما يحدث هذا الصيف قد يكون مجرد مقدمة لمرحلة أكثر صعوبة إذا استمرت موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.

وذكرت محررة الشؤون السياسية في صحيفة "آي بيبر" جين ميريك أن أحدث نسخة من "السجل الوطني للمخاطر" البريطاني -الذي حدثته الحكومة هذا الشهر- تتضمن سيناريو يُعد الأسوأ إن تعرضت البلاد لـ3 سنوات متتالية من الجفاف الشديد.

ويفترض السيناريو أن أجزاء واسعة من جنوب وشرق إنجلترا ستعاني نقصا حادا في المياه، مع امتداد التأثير إلى مناطق أخرى، الأمر الذي سيجبر السلطات على فرض قيود صارمة على استهلاك المياه، تبدأ بحظر استخدام خراطيم الري، وقد تصل إلى تقنين الإمدادات المنزلية وإيقافها في ساعات محددة من اليوم بموجب أوامر الطوارئ الخاصة بالجفاف.

وتضيف الصحيفة أن تداعيات هذا السيناريو لا تقتصر على المنازل، بل تمتد إلى الاقتصاد الوطني بأكمله، إذ تتوقع الحكومة خسائر كبيرة في قطاعات الصناعة والزراعة والأعمال، فضلا عن تضرر البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المستشفيات وشبكات النقل والطاقة والاتصالات وخدمات الطوارئ.

كما يلفت التقرير إلى أن مراكز البيانات الحديثة، التي تعتمد بصورة كبيرة على الكهرباء والمياه لتبريد أجهزتها، ستكون من أكثر المنشآت تعرضا للخطر إن استمر نقص المياه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)