أثبتت أندية الدوري الفرنسي مجددا قدرتها على تحقيق أرباح ضخمة من خلال سياسة شراء المواهب الشابة وتطويرها ثم بيعها بعد فترة قصيرة، وهي الإستراتيجية التي باتت تمثل أحد أهم مصادر تمويلها في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجه كرة القدم الفرنسية.
ومع اقتراب انتقال المالي مامادو سانغاري من لانس إلى الدوري الإنجليزي في صفقة قياسية، وبيع ليون للجناح البرتغالي أفونسو موريرا، وتولوز للمهاجم البرازيلي إيمرسون بعد موسم واحد فقط، عاد الحديث عن أكبر صفقات إعادة البيع المربحة في تاريخ "ليغ 1".
كان أولمبيك ليون قد باع الجناح البرتغالي أفونسو موريرا (21 عاما) إلى باير ليفركوزن مقابل 29.5 مليون يورو (نحو 32 مليون دولار) (دون احتساب المكافآت)، بعد عام واحد فقط من انضمامه، محققا مكسبا يُقدر بنحو 27.5 مليون يورو (نحو 29.7 مليون دولار).
وسار تولوز على النهج ذاته، بعدما انتقل المهاجم البرازيلي إيمرسون (22 عاما) إلى إيبسويتش تاون مقابل 28 مليون يورو (نحو 30.2 مليون دولار)، ليجني النادي أرباحا تقارب 19.2 مليون يورو (نحو 20.7 مليون دولار) خلال موسم واحد.
أما لانس، فيستعد لإتمام أكبر صفقة بيع في تاريخه، مع اقتراب انتقال لاعب الوسط المالي مامادو سانغاري إلى إنجلترا مقابل نحو 48 مليون يورو (نحو 52 مليون دولار)، بعدما ضمه في صيف عام 2025 مقابل 8 ملايين يورو (نحو 8.6 ملايين دولار)، ما يعني تحقيق ربح يناهز 40 مليون يورو (نحو 43.2 مليون دولار).
ولا تُعد صفقة سانغاري الأولى من نوعها بالنسبة إلى لانس، الذي نجح في السنوات الأخيرة في تحقيق مكاسب مالية كبيرة من بيع لاعبيه.
💬 التعليقات (0)