أكدت ماجدة المصري، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن نجاح الاتفاق الأخير يتوقف على وجود ضمانات حقيقية تلزم الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ جميع بنوده، مشددة على أن التجارب السابقة أثبتت عدم التزام إسرائيل بالاتفاقات واستمرارها في العدوان.
وقالت المصري، في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق مجلس السلام، والمبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف، والأطراف الضامنة والوسطاء، من أجل ممارسة ضغط فعلي على الاحتلال الإسرائيلي لإجباره على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وفي مقدمة ذلك وقف العدوان، والانسحاب من قطاع غزة، ووقف عمليات الاغتيال.
وأضافت أن الثقة بالتزام حكومة الاحتلال محدودة، في ظل مواقف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الساعية إلى إطالة أمد الحرب، واستجابته لمواقف وزيريه بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير الرافضين للاتفاق، معتبرة أن استمرار الحرب يخدم أهدافًا سياسية داخلية، من بينها تأجيل الانتخابات، إلى جانب ارتباطه بملفات إقليمية تشمل الضفة الغربية وإيران ولبنان.
وطالبت المصري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومجلس السلام، والوسطاء، بتكثيف الضغوط على الاحتلال لضمان تنفيذ الاتفاق دون تأخير، بما يشمل الانسحاب من قطاع غزة، وتمكين اللجنة الإدارية من مباشرة مهامها، والسماح بدخول قوة الاستقرار، باعتبارها خطوة أساسية للبدء بمرحلة إعادة الإعمار وتخفيف معاناة الفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)