f 𝕏 W

وكالة صفا

صحة منذ يوم 5 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

16 ألف حالة وفاة إضافية بأوروبا نتيجة موجة الحر

أعلنت اللجنة الأوروبية للأمن الصحي، يوم الجمعة، أن دول الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة التعامل مع موجات الحر، وذلك بعد تسجيل أكثر من 16 ألف وفاة إضافية ارتبطت بدرجات الحرارة المرتفعة خل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت اللجنة الأوروبية للأمن الصحي عن تسجيل أكثر من 16 ألف وفاة إضافية مرتبطة بموجات الحر في دول الاتحاد الأوروبي خلال صيف 2026، مشيرة إلى أن أوروبا، الأسرع احترارًا في العالم، لا تزال غير مستعدة بشكل كافٍ لمواجهة هذا التهديد المتفاقم. دعت اللجنة إلى تغيير جذري في التعامل مع موجات الحر، والانتقال من الاستجابة للطوارئ إلى التخطيط الوقائي طويل الأمد، مع التأكيد على الآثار المتعددة للحرارة الشديدة على الصحة والاقتصاد والبيئة.
أبرز النقاط

أعلنت اللجنة الأوروبية للأمن الصحي، يوم الجمعة، أن دول الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تغيير جذري في طريقة التعامل مع موجات الحر، وذلك بعد تسجيل أكثر من 16 ألف وفاة إضافية ارتبطت بدرجات الحرارة المرتفعة خلال صيف 2026.

يأتي ذلك في وقت تؤكد فيه أن أوروبا التي تُعدّ الأسرع احترارًا في العالم، لا تزال غير مستعدة بالشكل الكافي لمواجهة هذا التهديد المتفاقم، وفق اللجنة.

وأوضحت اللجنة، في رأي قدمته للمفوضية الأوروبية، أن أنظمة الصحة العامة في العديد من دول الاتحاد لا تمتلك الجاهزية اللازمة للتعامل مع فترات الحر الشديد الممتدة، داعية إلى الانتقال من نهج الاستجابة للطوارئ بعد وقوعها إلى التخطيط الوقائي طويل الأمد، عبر تنسيق يشمل مختلف القطاعات والجهات الحكومية والمجتمع، وفق ما أوردت شبكة "يورو نيوز" الأوروبية اليوم الجمعة.

وأكدت أن آثار موجات الحر لا تقتصر على حالات الإجهاد الحراري أو ضربات الشمس، بل تشمل ارتفاع معدلات الوفيّات، وتفاقم الأمراض المزمنة، وزيادة الضغط على المستشفيات والخدمات الصحية، فضلًا عن تأثيراتها على الصحة النفسية، والزراعة والثروة الحيوانية، وما يترتب على ذلك من انعكاسات اقتصادية واجتماعية.

كما حذّرت اللجنة من أن الحرارة الشديدة تزيد من مخاطر اندلاع حرائق الغابات، وما يرافقها من تدهور جودة الهواء، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية، وتفاقم المخاطر البيئية والصحية.

وأشارت إلى أن الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل كبار السن والأطفال والنساء الحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، والعاملين في الأماكن المكشوفة، وغيرهم من الفئات الهشة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)