تحولت محاولة صحفية لتقصي أسباب تأخر دفع مستحقات صحفيين مستقلين إلى بلاغ لدى الشرطة وتهديدات قانونية، في واقعة سلطت الضوء على شبكة معقدة من الشركات الإعلامية والعلاقات القانونية والمالية التي تحيط بمجموعة إعلامية أمريكية سبق أن ارتبط اسمها بقضية احتيال وغسل أموال.
وكشفت الصحفية ريدهي سيتي، في تقرير نشرته كولومبيا جورناليزم ريفيو (Columbia Journalism Review)، تفاصيل تحقيق استمر أشهرا حول شركة بليروما ميديا (Pleroma Media) وعلاقتها بمؤسسة إنترناشيونال بيزنس تايمز (International Business Times)، بعد تلقيها شكاوى من صحفيين مستقلين قالوا إنهم لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية لفترات طويلة.
بدأت القصة عندما تحدثت الصحفية مع تسعة صحفيين ومتعاونين سابقين أكدوا أنهم عملوا متعاقدين مستقلين مع "بليروما ميديا"، لكن رواتبهم كانت تصرف أحيانا من شركات تحمل أسماء مختلفة، مثل بليروما إم جي إم تي (Pleroma MGMT) أو آي بي تي إم جي إم تي (IBT MGMT) أو آي بي تايمز (IBTimes).
وبحسب رواياتهم، بلغت قيمة المستحقات غير المدفوعة حتى نهاية عام 2025 نحو 40 ألف دولار، وسط غموض بشأن الجهة القانونية المسؤولة عن التعاقد والدفع.
وأثناء محاولتها تحديد المسؤولية، زارت سيتي مقر الشركات في مبنى وسط مانهاتن يضم مكاتب تحمل أسماء "بليروما ميديا" و"إنترناشيونال بيزنس تايمز" ومكتب محاماة يدعى أندرسون وشركاه.
تقول الصحفية إنها دخلت المبنى بعد الحصول على إذن من موظف الأمن، قبل أن يقابلها أحد مسؤولي آي بي تي ميديا (IBT Media) ويطلب منها العودة بعد دقائق.
💬 التعليقات (0)