f 𝕏 W
حرب الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين.. لماذا يتجاهلها المستخدمون في البلدين؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الذكاء الاصطناعي بين أمريكا والصين.. لماذا يتجاهلها المستخدمون في البلدين؟

اشتدت حرب الذكاء الاصطناعي بين الصين والولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عبر مجموعة من الاتهامات المتبادلة بالتقطير وسرقة النماذج، ولكن المستخدمين قرروا تجاهل هذه الحرب، فلماذا حدث ذلك؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تخوض الولايات المتحدة والصين حربًا للسيطرة على قطاع الذكاء الاصطناعي، مع اتهامات متبادلة بسرقة النماذج. على الرغم من القيود الحكومية المفروضة على نماذج الدولة الأخرى، يعتمد المستخدمون في كلا البلدين على جميع النماذج المتاحة لتلبية احتياجاتهم اليومية والمهنية. وقد لجأ المستخدمون الصينيون إلى وسائل للالتفاف على القيود المفروضة عبر "جدار الحماية العظيم"، مثل استخدام شبكات الاتصال الافتراضية (VPN).
أبرز النقاط

تخوض حكومتا الولايات المتحدة والصين معركة مستعرة لفرض السيطرة على قطاع الذكاء الاصطناعي وتقديم النماذج القادرة على جذب المستخدمين من مختلف بقاع العالم، ووصل الأمر لاتهام كل منهما الأخرى بسرقة نماذجها.

وفي خضم هذه الحرب، يروي المستخدمون قصة مختلفة قوامها الاعتماد على كل النماذج المتاحة، سواء كانت نماذج صينية أو أمريكية، وذلك داخل الولايات المتحدة والصين على حد سواء.

ويأتي هذا الاستخدام رغم القيود التي تفرضها كلا الدولتين على نماذج الدولة الأخرى، فمن جانبها، تمنع الصين مواطنيها من الوصول إلى التقنيات الأجنبية ومن بينها نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية عبر جدار الحماية العظيم، وتدرس الولايات المتحدة فرض قيود تقوّض النمو المتزايد للنماذج الصينية.

ولكن يبدو أن هذه الحرب المستعرة محصورة في تصريحات الحكومات والرؤساء التنفيذيين للشركات فقط ولا تعني المستخدمين الذين يبحثون عن أنسب الحلول لاستخدامها في حياتهم اليومية وأعمالهم.

تحيط الحكومة الصينية مواطنيها بجدار ناري عظيم يمنعهم من الوصول إلى التطبيقات والخدمات الأجنبية عبر الإنترنت، ويشمل ذلك منصات التواصل الاجتماعي الأجنبية والمواقع الأجنبية المختلفة بما فيها أدوات الذكاء الاصطناعي.

ولكن، وجد الصينيون طرقا للالتفاف حول هذا الجدار والاستفادة من التقنيات الغربية بحسب تقرير شبكة "إن بي سي" الأمريكية الذي نشرته في 26 يوليو/تموز، ومن بين هذه الطرق شبكات الاتصال الافتراضية "في بي إن" التي تخفي الموقع الحقيقي للمستخدم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)