f 𝕏 W
حرب السودان.. أطفال بلا سند يواجهون أزمة الإيواء والكفالة

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب السودان.. أطفال بلا سند يواجهون أزمة الإيواء والكفالة

تزايد العثور على أطفال حديثي الولادة فاقدي السند في الخرطوم بعد الحرب، وأصبحت المؤسسات المعنية برعايتهم تواجه تحديا كبيرا يتمثل في ارتفاع عدد الحالات، مقابل تراجع قدرتها على توفير الإيواء والرعاية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد أعداد الأطفال حديثي الولادة فاقدي السند في السودان، خاصة في الخرطوم، نتيجة للحرب الدائرة. تواجه المؤسسات المعنية برعايتهم تحديات متزايدة بسبب ارتفاع أعداد الحالات وتراجع قدرتها على توفير الإيواء والرعاية. في المقابل، تبرز قصص إنسانية لزوجين قررا كفالة طفلين، مانحين إياهما فرصة لحياة مستقرة وأسرة محبة، مما يمنح الأسرة معنى جديداً للحياة.
أبرز النقاط

الخرطوم- لم تكن رحلة شاكر أحمد التجاني وزوجته إلى الأبوة تقليدية، فبعد 7 سنوات من الزواج دون إنجاب قررا كفالة طفل يمنحانه الرعاية والأجواء الأسرية، ويمنحهما فرصة تحقيق حلم طال انتظاره.

وبعد استكمال الإجراءات، استقبلا الطفل يوسف، الذي كان قد وصل إلى "مستشفى البلك" للأطفال ولم يتجاوز عمره 7 أيام. وبعد فترة، خاضا تجربة جديدة، إذ سافرا إلى ولاية النيل الأبيض لاستلام الطفل عزام وإتمام إجراءات كفالته، وأصبح لديهما طفلان لكل منهما حكاية مختلفة.

وقال شاكر للجزيرة نت إن لحظة حمل يوسف للمرة الأولى كانت نقطة تحول في حياته، وأضاف: "بعد سنوات من الانتظار، شعرت للمرة الأولى بمعنى أن أكون أبا، وأن هناك من يناديني أبي ويحتاج إليّ كل يوم".

أما زوجته فتقول للجزيرة نت إن قرار الكفالة لم يكن بديلا عن الإنجاب بقدر ما كان توجها لمنح طفلين فرصة لحياة مستقرة داخل أسرة. وتوضح أن الأيام الأولى لم تكن سهلة، إذ احتاجا لرعاية واهتمام مستمرين، لكنهما سرعان ما أصبحا جزءا من تفاصيل حياتهما اليومية، من الاستيقاظ لإعداد الحليب إلى متابعة نموهما والاحتفال بأول ابتسامة وكلمة.

وترى أن الكفالة لا تمنح الأطفال بيتا فحسب، بل تمنح الأسرة أيضا معنى جديدا للحياة، مؤكدة أن وجود يوسف وعزام غيّر أجواء المنزل بالكامل، وأنها لم تعد تنظر إليهما بوصفهما طفلين مكفولين، بل ابنين يستحقان كل الحب والرعاية مثل أي طفل آخر.

وقصة هذين الزوجين واحدة من قصص عديدة برزت في ولاية الخرطوم بعد الحرب، مع تزايد العثور على أطفال حديثي الولادة فاقدي السند (مجهولي الأبوين) في المستشفيات والأماكن العامة، حيث أصبحت المؤسسات المعنية برعايتهم تواجه تحديا متزايدا يتمثل في ارتفاع عدد الحالات، مقابل تراجع قدرتها على توفير الإيواء والرعاية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)