أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البطن، فيما تعرض 11 آخرون لحالات اختناق شديدة جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام واسع نفذه مستوطنون بحماية عسكرية لمنطقة الجنيد غرب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة يوم الجمعة.
وأكدت مصادر طبية أن من بين المصابين بحالات الاختناق أطفالاً ونساءً، حيث تعمدت قوات الاحتلال إطلاق قنابل الغاز بكثافة تجاه المواطنين ومنازلهم خلال عملية الاقتحام التي تسببت في حالة من الذعر والتوتر الميداني في المنطقة.
وفي سياق متصل، أقدمت مجموعات من المستوطنين على إضرام النيران في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية ببلدة بورين جنوب نابلس، مما أدى إلى احتراق عشرات أشجار الزيتون المعمرة، في خطوة تهدف لضرب مقومات صمود المزارع الفلسطيني.
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين لم يكتفوا بإشعال الحرائق، بل عملوا على عرقلة وصول طواقم الدفاع المدني الفلسطيني إلى المواقع المتضررة، مما حال دون إخماد النيران بسرعة وضاعف من حجم الخسائر المادية في ممتلكات المواطنين.
وشهدت بلدة تل جنوب نابلس تطوراً خطيراً، حيث اقتحم عشرات المستوطنين المسلحين منازل المواطنين وأطلقوا الرصاص الحي، بالتزامن مع اقتحام منطقة عين المزراب والمناطق المحيطة ببلدة العامرية غرب المدينة تحت حماية مشددة من جيش الاحتلال.
ويرى الباحث السياسي سامر عنبتاوي أن هذا التصعيد المتسارع في محيط نابلس يمثل جزءاً من مخطط استيطاني يهدف لفرض واقع جغرافي جديد، مشيراً إلى أن الهجمات انتقلت من كونها اعتداءات فردية إلى نشاط منظم وممنهج.
💬 التعليقات (0)