قال عباس زكي عضو اللجنة المركزية السابق بحركة فتح؛ إن الشهيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس؛ كان حريصا على الوحدة الوطنية؛ وكان قائدا عظيما في مواجهة استثنائية من تاريخ شعبنا الفلسطيني.
وأضاف زكي في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"؛ إن هنية كان واحدا من أعمدة خيمة الوطن؛ واستشهد في معركة الشرف؛ وسيسطر اسمه بين الفدائيين الكبار في هذا الشعب.
وأشار زكي إلى ـأن هنية رحل في توقيت وطني حرج ؛ فالوطن يواجه حرب إبادة تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره في غزة والضفة والخارج؛ "رحل في وقت شعبنا ليس بخير؛ وقضيته تتعرض للاندثار".
وتابع: "هنية أبرز قائد فلسطيني يمثل المواجهة المباشرة مع اسرائيل والولايات المتحدة؛ وقد سطر اسمه بين العظماء الكبار".
وأوضح أن هذه الجريمة كان يراد من خلالها تغييب هنية عن المشهد السياسي؛ في محاولة اسرائيلية لتقسيم الحالة الوطنية؛ والتأثير على معنويات الفلسطينيين ؛ بما مثله هنية من خط سياسي واضح في مواجهة هذا التغول.
وفي الذكرى الثانية لاستشهاده؛ قال إن المقاومة لم تمت كما تمنت اسرائيل برحيل هنية؛ وأثبت أن رحيله لم يهزم رفاق دربه ؛ متابعا: "كان مثاليا في التعامل مع الحالة الوطنية وفي تفاصيلها وتعقيداتها؛ وكان رجل اجماع وطني ولم يكن موضع خلاف".
التعليقات (0)