أكدت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الجمعة، أن الذكرى الثانية لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية تمثل محطة لتجديد الوفاء لمسيرته، واعتبارها رمزًا للوحدة الوطنية والثبات والإخلاص للقضية الفلسطينية.
وقالت اللجان، في بيان صحفي، إن هنية شكّل نموذجًا وطنيًا جامعًا تجاوز الانتماءات التنظيمية، وحرص على تغليب المصلحة الوطنية، مؤكدة أنه تمسك بمواقفه، ورأى في الوحدة الوطنية والمقاومة سبيلًا لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
وشددت على أن إحياء ذكراه يستدعي تعزيز الشراكة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني، ومواصلة مواجهة السياسات الإسرائيلية التي تستهدف الحقوق الفلسطينية.
كما جددت لجان المقاومة تأكيدها على مواصلة التمسك بما وصفته بحقوق الشعب الفلسطيني، ووجهت التحية لعائلة هنية، مشيرة إلى أنها فقدت عددًا من أفرادها خلال الحرب على قطاع غزة.
وتحل اليوم الذكرى الثانية لاغتيال إسماعيل هنية، الذي قُتل في 31 يوليو/تموز 2024 إثر استهداف مكان إقامته في العاصمة الإيرانية طهران، أثناء وجوده للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني آنذاك.
وأثار اغتيال هنية ردود فعل فلسطينية وإقليمية واسعة، باعتباره أحد أبرز القيادات السياسية في حركة حماس، التي تولى رئاسة مكتبها السياسي منذ عام 2017، بعد أن شغل سابقًا منصب رئيس الوزراء الفلسطيني عقب الانتخابات التشريعية عام 2006.
💬 التعليقات (0)