f 𝕏 W
"مرحلة خطيرة للغاية".. ما سيناريوهات الانفجار بين تهديد ترمب ورد إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"مرحلة خطيرة للغاية".. ما سيناريوهات الانفجار بين تهديد ترمب ورد إيران؟

يدخل الصراع بين الولايات المتحدة وإيران منعطفا خطيرا، مع تحذيرات خبراء ومحللين من تحوله إلى حرب إقليمية تطال البنى التحتية للطاقة في المنطقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى مستويات قياسية وسط مناوشات عسكرية تهدد بضرب البنى التحتية للطاقة. يحذر خبراء من أن استمرار الهجمات الإيرانية قد يدفع واشنطن لشن هجمات مضادة، بينما تمتلك طهران القدرة على استهداف دول الخليج، مما يضع المنطقة في "مرحلة خطيرة للغاية". يأتي ذلك في ظل تهديدات أمريكية بـ "درس قاس" لإيران بعد هجوم على قواتها في الأردن، بينما تؤكد طهران أن الكرة في ملعب واشنطن فيما يتعلق بتنفيذ اتفاقيات سابقة.
أبرز النقاط

يرتفع جدار عدم الثقة بين الولايات المتحدة وإيران إلى مستويات قياسية، في ظل استمرار المناوشات العسكرية التي تهدد بتوسيع رقعة الحرب لتشمل البنى التحتية للطاقة، وسط غياب أي مؤشر حقيقي على قرب وقف إطلاق النار.

وفي السياق، يرى المنسق السابق في البيت الأبيض لشؤون عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل غاري سيمور أن استمرار الحرس الثوري الإيراني في عملياته الهجومية سيدفع الرئيس دونالد ترمب إلى شن هجمات على منشآت الطاقة والبنى التحتية في العمق الإيراني.

ويحذر سيمور -خلال حديثه للجزيرة- من أن واشنطن قادرة على إلحاق أضرار بالغة بإيران، لكن طهران تمتلك بدورها القدرة على استهداف البنية الطاقوية في دول الخليج العربي بواسطة مسيّراتها وصواريخها، مما يضع المنطقة على أعتاب "مرحلة خطيرة للغاية"، وفق قوله.

وقبل يومين، توعّد ترمب بتوجيه ضربات قوية ضد إيران، مؤكدا أن الولايات المتحدة بصدد تلقين طهران "درسا قاسيا" على خلفية هجوم "مفاجئ ومباغت" استهدف القوات الأمريكية في الأردن. كما وصف المجموعات المسلحة الموالية لإيران بأنها "سرطان العالم".

ومن جهته، يشير رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد إلى أن جدار عدم الثقة بين طهران وواشنطن لا يزال مرتفعا، بسبب عدم تنفيذ أمريكا لمذكرة التفاهم التي كان من الممكن أن تكون أساسا لاتفاق نهائي.

ويؤكد حداد أن أي محاولة لتغيير بنود المذكرة أو الإضافة عليها مرفوض إيرانيا، وأن الكرة الآن في ملعب واشنطن، فاستمرار الإدارة الأمريكية في سلوكها العسكري ومراعاة طموحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يوقف دوامة المواجهات، بل سيعيد الأمور إلى المربع الأول.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)