اندلعت مواجهات عنيفة بين الشباب الثائر وقوات الاحتلال في المنطقة الغربية من محافظة نابلس، يوم الجمعة، تزامناً مع اقتحامات واسعة نفذتها مليشيات المستوطنين لعدة قرى بحماية جيش الاحتلال، ما أسفر عن إصابات في صفوف الفلسطينيين واعتداءات على الممتلكات.
واقتحم عشرات المستوطنين برفقة قوات الاحتلال قرية الجنيد غرب نابلس، وسط إطلاق نار كثيف في محيط منازل المواطنين.
وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 10 مواطنين بينهم أربعة أطفال بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة في القرية، كما أصيب شاب برصاص الاحتلال الحي.
وتواصلت المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في المنطقة الفاصلة بين قريتي الجنيد وصرة غرب نابلس، في حين انتشرت قوات الاحتلال في قرية تل ومحيطها غرب المدينة لتأمين اقتحام مجموعات المستوطنين للمنطقة الغربية من نابلس.
وفي سياق الاعتداءات، أشعل مستوطنون النيران في أشجار الزيتون في قرية بورين جنوب نابلس، كما اعتدوا على قبر الشهيد محمد الجنيدي خلال اقتحامهم قرية الجنيد.
ويأتي هذا التصعيد ضمن السياسة الممنهجة التي تنفذها قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين في الضفة الغربية بهدف توسيع الاستيطان وتهجير المواطنين من أراضيهم.
💬 التعليقات (0)