صعّد مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، اعتداءاتهم على قرى وبلدات غرب مدينة نابلس، في موجة جديدة من الهجمات أسفرت عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق، بالتزامن مع إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أطراف قرية تل.
وأفادت مصادر محلية باقتحام مجموعات كبيرة من المستوطنين قرية تل جنوب غرب نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة 10 فلسطينيين بحالات اختناق، بينهم أطفال ونساء.
وفي تطور لافت، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة على أطراف القرية، في خطوة تهدف إلى فرض أمر واقع جديد وتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية، بحسب مصادر محلية.
كما اقتحم عشرات المستوطنين منطقة العامرية والأحياء المجاورة غرب نابلس، قبل أن يهاجموا بلدة الجنيد، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال.
من جانبه، قال جيش الاحتلال إن الجولة الاستيطانية في قرية تل "لم تحصل على الموافقة وفق الإجراءات المتبعة"، لكنه أقرّ بأنه تواصل مع منظميها مسبقًا، وأن قواته كانت منتشرة في المنطقة، مدعيًا أن المسار مرّ عبر مناطق مصنفة (أ) و(ب).
ويأتي هذا التصعيد بعد نحو أسبوع من هجوم للمستوطنين على قرية تل أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن، وسط تصاعد متواصل في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية.
💬 التعليقات (0)