f 𝕏 W
عودة عمليات نقل النفط عبر هرمز رغم المخاطر الأمنية

الجزيرة

اقتصاد منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة عمليات نقل النفط عبر هرمز رغم المخاطر الأمنية

استأنفت ناقلات النفط المكوكية عبر مضيق هرمز نشاطها بعد تراجع مؤقت، مما ساعد على تدفق ملايين البراميل من الخليج، وسط استمرار التوترات الأمنية وتجنب بعض شركات الشحن عبور المضيق.

استأنفت عمليات نقل شحنات النفط عبر ناقلات مكوكية في مضيق هرمز نشاطها خلال الأيام الأخيرة بعد فترة من التراجع، مما ساعد على إخراج ملايين البراميل من الخليج، مع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بحسب وكالة بلومبيرغ.

وتعتمد هذه الآلية على نقل النفط بواسطة ناقلات صغيرة أو متوسطة عبر المضيق، قبل تفريغه إلى ناقلات أكبر خارج هرمز لتواصل رحلتها إلى المشترين حول العالم، في وقت لا يزال فيه عدد من مالكي السفن يتجنبون عبور المضيق بسبب المخاطر الأمنية.

ووفقا لأشخاص مطلعين تحدثوا إلى بلومبيرغ، فقد عادت شركتان على الأقل تنقلان النفط عبر المضيق إلى مستويات تشغيل تقترب من تلك التي كانت سائدة قبل تصاعد الأعمال العسكرية، التي دفعت أسعار خام برنت إلى نحو 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي.

وقال أشخاص آخرون إن مشترين للنفط المنتَج في الخليج بدؤوا يتسلمون شحنات كانت قد تأخرت في الوصول، في إشارة إلى تحسن تدفقات الإمدادات، فيما أظهرت صور أقمار صناعية تابعة لبرنامج "سنتينل-1" تنفيذ سبع عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قرب ميناء صحار العماني، بينها أربع عمليات باستخدام ناقلات عملاقة قادرة مجتمعة على نقل نحو 8 ملايين برميل، مقارنة بعمليتيْ نقل فقط في 21 يوليو/تموز الجاري. كما رُصدت عمليات مماثلة قرب الفجيرة.

ويأتي ذلك بعدما تباطأت عمليات النقل المكوكي (بين ناقلتين) في وقت سابق من الشهر، مع انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتعرض سفن لهجمات، مما دفع العديد من شركات الشحن إلى تجنب المرور عبر المضيق.

ولجأ منتجو النفط في المنطقة إلى استخدام ناقلاتهم الخاصة أو التعاقد على سفن بعقود طويلة الأجل لضمان استمرار وصول صادراتهم إلى الأسواق، في ظل استمرار إحجام عدد من شركات الشحن عن عبور هرمز.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)