f 𝕏 W
دول خليجية تتطلع لدور صيني ضاغط على طهران لوقف الحرب

فلسطين الان

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دول خليجية تتطلع لدور صيني ضاغط على طهران لوقف الحرب

تسعى خليجية إلى تعزيز علاقاتها مع الصين، بصورة تدفع للضغط على طهران، ومعرفة مدى ما يمكن لها أن تلعبه من دور. ونقلت رويترز عن مصادر في الخليج إلى أن مساعي دول الخليج لزيادة دور الصين تعود إلى تزايد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى دول خليجية إلى تعزيز علاقاتها مع الصين بهدف ممارسة ضغوط على طهران لوقف الحرب، وذلك في ظل تزايد الإحباط من القيود على صادرات الطاقة وتعرضها لخطر النيران. وتأتي هذه المساعي بعد كشف الحرب عن حدود القوة الأمريكية، حيث سعت دول الخليج لطلب مساعدة بكين في ظل تهديدات إيران وحلفائها لمضيق باب المندب وهرمز. وتعمل الصين، بصفتها مشترياً رئيسياً للنفط من الخليج وشريكاً تجارياً كبيراً لإيران، على وقف القتال وتعزيز السلام عبر اتصالات واجتماعات مع مختلف الأطراف.
📌 أبرز النقاط

تسعى خليجية إلى تعزيز علاقاتها مع الصين، بصورة تدفع للضغط على طهران، ومعرفة مدى ما يمكن لها أن تلعبه من دور.

ونقلت رويترز عن مصادر في الخليج إلى أن مساعي دول الخليج لزيادة دور الصين تعود إلى تزايد الإحباط، فالحرب قيدت صادرات حيوية من الطاقة، ووضعتهم بدرجات متفاوتة في مرمى النيران.

ومع تهديد إيران وحلفائها لمضيقي باب المندب وهرمز، قالت ثلاثة مصادر من المنطقة إن دول الخليج سعت إلى طلب مساعدة بكين، مدركة أن الحرب كشفت حدود القوة الأمريكية. أخبار ذات صلة "معاريف": ضغوطٌ خليجية على ترامب لكبح جماح الاحتلال وخطة عبرية لضرب إيران تترقب القرار بعد 1000 يوم على الإبادة.. تدمير واسع واستهداف ممنهج لدور العبادة والمعالم التاريخية في قطاع غزة

وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي عشرات الاتصالات والاجتماعات مع نظرائه سعيا إلى وقف إطلاق نار جديد.

وأجرى المبعوث الخاص تشاي جون محادثات في عواصم دول خليج عربية وإيران. وقالت وزارة الخارجية الصينية ردا على طلب للتعليق "حافظت الصين على تواصل وثيق مع جميع الأطراف، وعملت باستمرار على وقف القتال وتعزيز السلام".

يتيح وضع الصين، كأحد المشترين الرئيسين للنفط من الخليج وأكبر شريك تجاري لإيران، فرصا لكنه يثير أيضا بعض الحساسيات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)