تسعى خليجية إلى تعزيز علاقاتها مع الصين، بصورة تدفع للضغط على طهران، ومعرفة مدى ما يمكن لها أن تلعبه من دور.
ونقلت رويترز عن مصادر في الخليج إلى أن مساعي دول الخليج لزيادة دور الصين تعود إلى تزايد الإحباط، فالحرب قيدت صادرات حيوية من الطاقة، ووضعتهم بدرجات متفاوتة في مرمى النيران.
ومع تهديد إيران وحلفائها لمضيقي باب المندب وهرمز، قالت ثلاثة مصادر من المنطقة إن دول الخليج سعت إلى طلب مساعدة بكين، مدركة أن الحرب كشفت حدود القوة الأمريكية. أخبار ذات صلة "معاريف": ضغوطٌ خليجية على ترامب لكبح جماح الاحتلال وخطة عبرية لضرب إيران تترقب القرار بعد 1000 يوم على الإبادة.. تدمير واسع واستهداف ممنهج لدور العبادة والمعالم التاريخية في قطاع غزة
وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي عشرات الاتصالات والاجتماعات مع نظرائه سعيا إلى وقف إطلاق نار جديد.
وأجرى المبعوث الخاص تشاي جون محادثات في عواصم دول خليج عربية وإيران. وقالت وزارة الخارجية الصينية ردا على طلب للتعليق "حافظت الصين على تواصل وثيق مع جميع الأطراف، وعملت باستمرار على وقف القتال وتعزيز السلام".
يتيح وضع الصين، كأحد المشترين الرئيسين للنفط من الخليج وأكبر شريك تجاري لإيران، فرصا لكنه يثير أيضا بعض الحساسيات.
💬 التعليقات (0)