بغداد- ما تزال أزمة اختيار رئيس الحكومة في العراق عالقة نتيجة استمرار الخلافات بين قوى الإطار التنسيقي، الكتلة صاحبة العدد الأكبر من المقاعد في البرلمان.
ولم يتبقَّ من المهلة المحددة لرئيس الجمهورية لتكليف مرشح الإطار التنسيقي بتشكيل الحكومة سوى خمسة أيام.
ويقول القيادي في ائتلاف دولة القانون، حيدر المولى، في تصريح للجزيرة نت، إن "مرشحنا لمنصب رئيس مجلس الوزراء، باسم البدري، يُعد صاحب الحظ الأوفر، نظرا لما يحظى به من دعم مقارنة بمرشح تحالف الإعمار والتنمية، إحسان العوادي".
ويشغل البدري منصب رئيس هيئة المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث سابقا)، فيما يتولى العوادي منصب مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء الحالي.
ويتحدّث المولى عن عراقيل أدّت إلى تأخير تسمية رئيس مجلس الوزراء، وعزا تكرار تأجيل اجتماعات الإطار التنسيقي دون حسم إلى وجود تباين في وجهات النظر بين قادته، إذ توجد اعتراضات متبادلة بين الأطراف على المرشحين.
وتوقع أن يتم حسم هذه الخلافات خلال اليومين المقبلين، مشيرا إلى أن الكفة تميل بشكل واضح نحو تسمية البدري.
💬 التعليقات (0)