f 𝕏 W
كاتب إسرائيلي يتساءل: هل يمكن نزع سلاح حزب الله دون حرب أهلية؟

فلسطين الان

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب إسرائيلي يتساءل: هل يمكن نزع سلاح حزب الله دون حرب أهلية؟

رغم التدخلات غير المسبوقة من جانب الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة، تعتقد أوساط الاحتلال الإسرائيلي أن نزع سلاح حزب الله يبقى بعيد المنال، طالما لم يتغير الواقع الذي سمح بصعوده. وذكر العقيد احت

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتساءل كاتب إسرائيلي عن إمكانية نزع سلاح حزب الله دون اندلاع حرب أهلية في لبنان، مشيراً إلى أن هذا الهدف يبقى بعيد المنال ما لم يتغير الواقع الذي سمح بصعود الحزب. وتتزايد المبادرات الدولية، بقيادة الولايات المتحدة ودول أخرى، لصياغة آلية تضمن التفكيك العسكري للحزب وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية، لكنها تواجه تساؤلات حول جدواها وقدرتها على فرض الترتيبات على المدى الطويل.
📌 أبرز النقاط

رغم التدخلات غير المسبوقة من جانب الولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة، تعتقد أوساط الاحتلال الإسرائيلي أن نزع سلاح حزب الله يبقى بعيد المنال، طالما لم يتغير الواقع الذي سمح بصعوده.

وذكر العقيد احتياط موشيه إلعاد، المستشرق والباحث في الشؤون العربية، أن "فكرة نزع سلاح حزب الله لم تعد مجرد فكرة نظرية أو هدف سياسي بعيد المنال، ففي العام الماضي أصبحت تدريجيًا عنصرًا محوريًا في تشكيل الواقع الأمني في لبنان والشرق الأوسط برمته، وتسعى مبادرات عديدة، بقيادة الولايات المتحدة ودول أوروبية ودول عربية، وحتى تركيا، إلى صياغة آلية دولية تضمن التفكيك العسكري للحزب، ومنع إعادة تأهيله، وتعزيز سيادة الدولة اللبنانية".

وأضاف إلعاد، في مقال نشرته "القناة 12"، أن "هذه الرؤية تنطوي على تساؤلات معقدة: هل يمكن نزع سلاح الحزب دون حرب أهلية؟ وهل ستتمكن آلية دولية من فرض هذا الترتيب على المدى الطويل؟ وهل ستستغل القوى هذه العملية لإعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية؟ مع أنه، من منظور غربي، يُعد نزع سلاح الحزب شرطًا أساسيًا لاستقرار لبنان، بعد أن عمل لسنوات قوةً عسكريةً مستقلةً تمتلك قدرات صاروخية واستخباراتية لا تخضع لسلطة مؤسسات الدولة". أخبار ذات صلة كاتب اسرائيلي: واشنطن تخلت عن شرط نزع سلاح المقاومة مقابل إعادة إعمار غزة نتنياهو: لا إعمار لغزة قبل نزع وتفكيك سلاح حماس

وأشار إلى أن "هذا الواقع خلق وضعًا في لبنان أشبه بـ(دولة داخل الدولة)، حيث لا تحتكر حكومته استخدام القوة، ومن وجهة نظر الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى، فإن أي عملية لإعادة الإعمار الاقتصادي أو الاستثمار الدولي أو الاستقرار السياسي يجب أن تبدأ بنقل السلطة الأمنية الحصرية إلى الدولة اللبنانية، وتجادل الدول الغربية بأنه، من دون تفكيك كامل لترسانة الحزب، سيكون أي وقف لإطلاق النار مؤقتًا، ويمكن استخدام أي استثمار دولي لإعادة بناء قدراته".

وأكد أنه "تم طرح العديد من المقترحات لإنشاء مناطق تجريبية، وآليات تحقق دولية، ونشر قوات إضافية في جنوب لبنان، بل وتوسيع نطاق الإشراف ليشمل وادي البقاع، متجاوزًا نهر الليطاني. ومن أبرز سمات هذه الخطوة عمق التدخل الأمريكي، وهو تدخل لم يشهده لبنان منذ سنوات طويلة. وإذا كانت واشنطن في الماضي تكتفي بالوساطة السياسية، وتقديم المساعدة للجيش اللبناني، ودعم آليات الرصد التابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، فإنها اليوم تلعب دورًا محوريًا في صياغة الترتيبات الأمنية".

وأضاف أن "زيارات قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، والفريق جوزيف كليرفيلد، المسؤول عن تنسيق آلية وقف إطلاق النار ورصدها، تعكس تحولًا من سياسة الوساطة إلى سياسة الرصد والمراقبة والتحقق الميداني. وفي الواقع، يُعد هذا أحد أعلى مستويات التدخل العسكري والسياسي الأمريكي في لبنان منذ حرب لبنان الثانية عام 2006، وتسعى واشنطن إلى بناء آلية عملياتية تضمن نشر الجيش اللبناني قواته على الأرض، وتحمله المسؤولية الأمنية الكاملة، ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية للحزب".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)