f 𝕏 W
طرابلس تعزف وترسم من جديد.. كيف تحاول الثقافة الليبية كسر سنوات الركود؟

الجزيرة

فنون منذ 16 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طرابلس تعزف وترسم من جديد.. كيف تحاول الثقافة الليبية كسر سنوات الركود؟

في قصر الخلد بطرابلس؛ حيث يتقاطع المعرض الوطني للرسم مع مهرجان المالوف الدولي كجسر لتعافي المشهد الثقافي الليبي.

بينما كانت انقطاعات الكهرباء وطرح الأحمال تثقل يوميات الليبيين، كانت أروقة "قصر الخلد" تضيء على نحو مختلف: زوار يتنقلون بين عشرات اللوحات، وفنانون يضعون اللمسات الأخيرة على أعمالهم، فيما كانت أنغام المالوف تتصاعد من الساحة المجاورة إيذانًا بليلة جديدة من مهرجان أعاد أحد أقدم الفنون الليبية إلى المسرح للعام الثاني على التوالي.

في مشهد بدا استثنائيًا في بلد هيمنت عليه لسنوات أخبار الانقسام والصراع، لم يكن الحضور يتابعون معرضًا فنيًا أو حفلاً موسيقيًا فحسب، بل كانوا يعيشون تلاقيًا بين لونين من الذاكرة الثقافية اجتمعا في المكان نفسه، في محاولة لاستعادة مساحة غابت طويلًا وإعادة تقديم طرابلس بوصفها مدينة للفن والثقافة.

وجاء هذا الحراك عبر فعاليتين نظمتهما الهيئة العامة للسينما والفنون والمسرح خلال يوليو/تموز 2026؛ إذ افتُتح في 18 يوليو/تموز المعرض الوطني للفنون التشكيلية «رؤى معاصرة» بمشاركة 91 فنانًا وفنانة من مختلف المدن الليبية واستمر ثمانية أيام، قبل أن تنطلق في 24 يوليو/تموز الدورة الثالثة عشرة من مهرجان طرابلس الدولي للمالوف والموشحات، الذي يستمر ثمانية أيام أيضًا، إثر عودته عام 2025 بعد توقف دام قرابة عشر سنوات بسبب الاضطرابات الأمنية والسياسية.

داخل قاعات المعرض، تواصلت الحركة حتى الساعات الأخيرة من يومه الختامي؛ فنانون يتابعون أعمالهم، وزوار يتنقلون بين المدارس الفنية المختلفة، من الواقعية إلى التجريدية، مرورًا بأعمال استلهمت التراث والبيئة المحلية. ومن بين أكثر المشاهد تعبيرًا، كانت إحدى الرسامات تنحني أمام لوحتها لتعدل تفاصيلها الأخيرة، قبل أن تبتسم قائلة لمن حولها إنها تشعر وكأنها "تزف عروسًا من بيتها".

استقطب المعرض مئات الزوار من مختلف الأعمار والاهتمامات، وجمع بين أسماء مخضرمة وجيل جديد من الفنانين الشباب، في مشهد عكس اتساع قاعدة الممارسة الفنية رغم محدودية منصات العرض.

وقالت الفنانة التشكيلية نعيمة الشاوش، في تصريح خاص للجزيرة نت، إن مشاركتها شكلت "مفاجأة جميلة"، لأنها جمعت فنانين من مختلف أنحاء ليبيا، وأتاحت فرصة للاطلاع على مستوى الفن التشكيلي وما يقدمه المبدعون من تجارب متنوعة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)