f 𝕏 W
كاتب أمريكي: تحالف الإنجيليين مع ترمب ينفّر الشباب من الكنيسة

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كاتب أمريكي: تحالف الإنجيليين مع ترمب ينفّر الشباب من الكنيسة

يثير الحضور السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب نقاشا واسعا داخل الولايات المتحدة بشأن العلاقة بين الدين والسياسة، وخاصة في ظل الارتباط الوثيق بين الكنيسة الإنجيلية والحزب الجمهوري.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار الارتباط الوثيق بين الكنيسة الإنجيلية والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نقاشاً حول تأثيره على الشباب. يرى كاتب أمريكي أن هذا التحالف السياسي قد ينفّر الأجيال الجديدة من المؤسسة الدينية، حيث أظهرت استطلاعات أن دعم المسيحيين لترامب قلل من رغبة بعض الشباب في ارتياد الكنيسة. ويدعو الكاتب إلى مراجعة عميقة لهذه العلاقة لتجنب إبعاد الأشخاص عن الرسالة الدينية.
أبرز النقاط

يثير الحضور السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترمب نقاشا واسعا داخل الولايات المتحدة بشأن العلاقة بين الدين والسياسة، وسط تزايد المخاوف من أن يؤدي الارتباط الوثيق بين الكنيسة الإنجيلية والحزب الجمهوري إلى إضعاف الدور الديني للكنيسة، وتنفير أعداد متزايدة من الشباب من المؤسسة الدينية.

وفي مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، يرى الكاتب ديفيد فرينش أن أكبر إرث تركه ترمب للكنيسة الإنجيلية هو ربط صورتها بشخصه وسياساته.

ويستشهد بنتائج انتخابات عام 2024 التي حصل فيها ترمب على دعم 82% من الناخبين الإنجيليين البيض، رغم خسارته أصوات بقية الناخبين بفارق كبير، كما يشير إلى استطلاع أجراه مركز "بيو" أظهر أن الإنجيليين البيض ما زالوا الفئة الدينية الكبرى الأكثر دعما لسياسات ترمب.

ويعتبر الكاتب أن هذا الارتباط السياسي ترك أثرا مباشرا على نظرة الأجيال الجديدة إلى الكنيسة. ويستند إلى استطلاع لمعهد بيلي غراهام للأبحاث في كلية ويتون، أظهر أن نحو 48% من أبناء "الجيل زد" قالوا إن دعم المسيحيين لترمب جعلهم أقل رغبة في ارتياد الكنيسة، فيما ارتفعت هذه النسبة إلى نحو ثلثيْ الديمقراطيين، وشملت أيضا نسبة معتبرة من المستقلين وحتى بعض الجمهوريين.

ويرى فرينش أن هذه النتائج تستوجب مراجعة عميقة داخل الأوساط الإنجيلية، لأن الرسالة الدينية -بحسب تعبيره- تفقد قدرتها على استقطاب الناس عندما ترتبط بصورة وثيقة بشخصية سياسية مثيرة للانقسام.

ويقول إن الكنيسة عندما تجعل ولاءها لسياسي بعينه جزءا من هويتها، فإنها تخاطر بإبعاد ملايين الأشخاص الذين قد يكونون أكثر استعدادا للاستماع إلى رسالتها الدينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)