كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن الأسباب التي دفعته إلى رفض تولي قيادة منتخب بلاده، مؤكدًا أن قراره لم يكن مرتبطًا بالجوانب المالية أو التعاقدية، وإنما برغبته في الوفاء بالتزامه مع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
وجاءت تصريحات أنشيلوتي بعد تقارير أشارت إلى دخوله ضمن قائمة المرشحين لتدريب المنتخب الإيطالي، قبل أن يستقر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على تعيين روبرتو مانشيني لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة.
وأكد أنشيلوتي أن الاتصالات مع الاتحاد الإيطالي كانت قائمة، لكنه فضّل الاستمرار مع منتخب البرازيل، وقال: "لم يكن الأمر متعلقًا بالعقد، وليس هذا هو السبب. لقد اتخذت هذا القرار لأني ملتزم تجاه الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ولأن هذا البلد رحّب بي بحفاوة بالغة في عامي الأول".
وأضاف: "أريد البقاء هنا، وأشكر الاتحاد الإيطالي بكل تأكيد، لكنني أرى أن من الصواب الاستمرار في المكان الذي منحني الثقة وفرصة العمل في أفضل الظروف".
ويواصل أنشيلوتي قيادة المنتخب البرازيلي بموجب عقد يمتد حتى يوليو 2030، بعدما قرر مواصلة المشروع الفني رغم الخروج المبكر من كأس العالم، إثر الخسارة أمام النرويج في دور الستة عشر.
وشدد المدرب الإيطالي على أن الإخفاق الأخير لن يغيّر قناعته بقدرة المنتخب على استعادة مكانته، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على بناء فريق أكثر قوة للمنافسة على الألقاب.
💬 التعليقات (0)