f 𝕏 W
من بلاتر وسوبرليغ إلى المليارات.. تاريخ الصراعات بين يويفا وفيفا على عرش اللعبة

الجزيرة

رياضة منذ يوم 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من بلاتر وسوبرليغ إلى المليارات.. تاريخ الصراعات بين يويفا وفيفا على عرش اللعبة

صراع النفوذ بين فيفا ويويفا يمتد لعقود، من خلافات التقويم والبطولات إلى المال وحقوق البث، في مواجهة مستمرة حول من يملك القرار الأكبر في إدارة كرة القدم العالمية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل الصراعات التاريخية بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حول السيطرة على مستقبل اللعبة. يأتي آخر فصول هذا الخلاف مع خطط فيفا لإنشاء شركة تابعة بقيمة 20 مليار دولار لإدارة الحقوق التجارية لكأس العالم، مما أثار رد فعل قوي من يويفا الذي هدد بمقاطعة مسابقات فيفا إذا استمرت هذه الخطط. يؤكد يويفا أن كأس العالم ليس منتجاً استثمارياً ولا ينبغي فتحه أمام الملكية الخاصة، وقد حظي بدعم الاتحاد الإنجليزي في مواجهة هذه الخطوة التي يعتبرها تهديداً لطبيعة إدارة كرة القدم العالمية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

صراع النفوذ والسيطرة على دواليب كرة القدم العالمية بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ليس جديدا، إذ شهدت العلاقة بين الطرفين على مدار السنوات الماضية محطات متتالية من الخلافات حول مستقبل اللعبة، بين رغبة فيفا في توسيع نفوذه عالميا وتعزيز موارده، وحرص يويفا على حماية مكانته باعتباره القوة الاقتصادية والرياضية الأكبر في كرة القدم.

وكان آخر فصول هذا الصراع اندلاع أزمة جديدة بعد إعلان فيفا خططاً لإنشاء شركة تابعة بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار لإدارة الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولاته الأخرى، مع طرح حصة تصل إلى 20% أمام مستثمرين خارجيين.

ورد يويفا بتصعيد غير مسبوق، بعدما أعلن أن الاتحادات الأوروبية الأعضاء صوتت بالإجماع على مقاطعة كأس العالم ومسابقات فيفا الأخرى إذا استمرت هذه الخطط، مؤكدا أن البطولة الأهم في كرة القدم "ليست منتجاً استثمارياً" ولا ينبغي فتحها أمام الملكية الخاصة.

وقال الاتحاد الأوروبي إن منتخباته لن تشارك في أي مسابقة تابعة لفيفا ما لم يتم التخلي عن المقترح بشكل كامل وتقديم ضمانات بعدم فتح إدارة مسابقات الاتحاد الدولي أمام المستثمرين مستقبلا.

كما أعلن الاتحاد الإنجليزي دعمه للموقف الأوروبي، مؤكدا وقوفه إلى جانب بقية الاتحادات القارية، في مواجهة خطوة اعتبرها يويفا تهديداً لطبيعة إدارة كرة القدم العالمية.

قبل أن نستعرض أبرز المحطات والصراعات التي طبعت العلاقة بين فيفا ويويفا، يبرز سؤال مهم وهو لماذا يمكن للتكتل الأوروبي الوقوف في وجه فيفا دون بقية الاتحادات القارية؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)