f 𝕏 W
بين شروط الخرطوم ورهانات الميدان.. هل دخل السودان مرحلة "الحرب المنسية"؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين شروط الخرطوم ورهانات الميدان.. هل دخل السودان مرحلة "الحرب المنسية"؟

تتعقد مسارات الحل السياسي في السودان أمام اشتراط الخرطوم انسحاب "الدعم السريع" وتصنيفها "مليشيا إرهابية"، مقابل تواصل التصعيد الميداني بين الطرفين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد السودان انسداداً سياسياً متزايداً أمام مسارات التسوية، حيث ترفض الحكومة التفاوض المباشر مع قوات الدعم السريع وتصفها بـ"المليشيا الإرهابية"، بينما تؤكد انخراطها في مبادرات لوقف الحرب. يأتي هذا في ظل تمسك الحكومة بشرط الانسحاب الكامل من المدن، وتواصل التصعيد الميداني، مما يثير تساؤلات حول آفاق الحل السلمي. يرى محللون أن الخطاب الحكومي يتضمن تناقضاً بين تصنيف الخصم كمنظمة إرهابية والانفتاح على الحوار، وأن شروط الانسحاب قد تكون غير واقعية.
أبرز النقاط

تتزايد حدة الانسداد السياسي أمام مسارات التسوية في السودان عقب إعلان الحكومة رفض التفاوض المباشر مع قوات الدعم السريع لتصنيفها "مليشيا إرهابية ومرتزقة"، بالتوازي مع تأكيدها الانخراط في مبادرات لوقف الحرب.

وتأتي هذه المواقف في ظل تمسك رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان بشرط الانسحاب الكامل من المدن، وتواصل التصعيد الميداني مع تفاقم الكلفة الإنسانية وتضاعف الضحايا المدنيين بعد 9 أشهر من النزاع، ما يرفع منسوب التساؤلات حول آفاق الحل السلمي في البلاد.

ويرى رئيس تحرير صحيفة الوسط السودانية فتحي أبو عمار، أن الخطاب الحكومي ينطوي على تناقض صريح بين تصنيف الخصم منظمة إرهابية مطلوبة للعدالة، وإعلان الانفتاح على الحوار معه.

وأوضح أبو عمار -خلال حديثه للجزيرة- أن اشتراط الانسحاب الكامل يمثل "إملاءات بمنطق القوة وشروط استسلام غير واقعية لخصم يسيطر ميدانيا على أكثر من نصف البلاد"، مشيرا إلى أن تحقيق السلام يتطلب حوارا عادلا وتنازلات حقيقية وتخليا عن سقف المطالب التعجيزية، بدلا من التعويل على حسم عسكري غير متاح.

في المقابل، يرفض أستاذ العلاقات الدولية الرشيد محمد إبراهيم، وصف المطالب الحكومية بالشروط المعرقلة، مؤكدا أنها "مطالب وطنية" تنسجم مع حق الدفاع الشرعي عن النفس ضد تمرد عسكري اعتاد انتهاك القوانين.

وأشار إبراهيم إلى أن الحكومة أثبتت رغبتها في السلام عبر تجاوبها مع منبر جدة والمبادرات الإقليمية ومجلس الأمن، مشددا على أن قوات الدعم السريع تآكلت داخليا وفقدت إرادة القتال والسيطرة بعد ارتكابها مجازر واسعة في الفاشر والجنينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)