كشف مصدر قيادي في حركة حماس أن المفاوضات الخاصة بإتمام الصيغة النهائية لاتفاق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة ستُستكمل يوم غدٍ الجمعة، قبل الحصول على موافقة إسرائيل عبر الوسطاء.
وقال المصدر، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن المفاوضات لم تنتهِ بعد من إغلاق البند الثامن المتعلق بالسلاح بشكل كامل، مرجحًا استكمال التوافق بشأنه خلال جولة المباحثات المقررة غدًا.
وأوضح المصدر أنه تم التوافق بين الوفد المفاوض والوسطاء على أنه في حال الإعلان عن الاتفاق، فستُمنح فترة تجريبية تمتد 14 يومًا لوقف الهجمات الإسرائيلية بشكل كامل على قطاع غزة، تتضمن توسيع منطقة الخط الأصفر وإدخال مساعدات إنسانية لا تقل عن 600 شاحنة يوميًا، بينها ما لا يقل عن 50 شاحنة محروقات بمختلف أنواعها.
وأضاف أن فترة الأربعة عشر يومًا ستُخصص لاختبار مدى التزام جميع الأطراف بخريطة الطريق المتفق عليها، تمهيدًا لوضع جدول زمني نهائي لتنفيذ الاتفاق بشكل كامل.
وأشار المصدر إلى أن التفاهمات المطروحة تنص على تسليم السلاح الثقيل إلى لجنة إدارة قطاع غزة، وليس إلى أي جهة أجنبية، بالتزامن مع تفكيك العصابات المسلحة، على أن يتبع ذلك انسحاب فعلي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تسيطر عليها وفق الجدول التنفيذي المتفق عليه.
💬 التعليقات (0)