واشنطن – سعيد عريقات- 31/7/2026
قبل أربعة أيام من الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان المقررة في الرابع من آب ، أظهر استطلاع جديد للرأي أن المرشح التقدمي عبد الرحمن عبد السيد (أبدُل السيد) بات يتقدم بفارق مريح على منافسته النائبة هايلي ستيفنز، في سباق يعد من أكثر الانتخابات التمهيدية أهمية على المستوى الأميركي هذا العام، نظراً لما يحمله من دلالات تتجاوز حدود الولاية إلى مستقبل الحزب الديمقراطي وتوازناته الداخلية.
وأظهر الاستطلاع الذي نظمته مؤسسة ( السياسة الواضح تماما realClearPolitics.com ) ، وهي مؤسسة غير منحازة حزبيا، أن عبد السيد يحظى بتأييد 54 في المائة من الناخبين الديمقراطيين المحتملين، مقابل 39 في المائة لستيفنز، فيما قال 6 في المائة إنهم لم يحسموا قرارهم بعد، بينما ذهبت نسبة محدودة إلى تأييد مرشحة كانت قد انسحبت من السباق في وقت سابق.
وعند احتساب توجهات الناخبين المترددين، اتسع الفارق أكثر، إذ ارتفعت نسبة التأييد لعبد السيد إلى 57 في المائة، مقابل 41 في المائة لمنافسته، وهو ما يعكس زخماً انتخابياً واضحاً يصب في مصلحة المرشح التقدمي قبل أيام قليلة من التصويت.
ويتنافس عبد السيد وستيفنز للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض الانتخابات العامة على مقعد مجلس الشيوخ الذي سيخلو مع تقاعد السيناتور الديمقراطي غاري بيترز، حيث سيواجه الفائز منهما المرشح الجمهوري مايك روجرز، عضو الكونغرس السابق، في انتخابات يتوقع أن تكون من أكثر المنافسات حدة في البلاد.
وتكتسب المنافسة أهمية خاصة لأنها أصبحت ساحة مواجهة مباشرة بين الجناح التقدمي والجناح الوسطي داخل الحزب الديمقراطي. ففي حين يحظى عبد السيد بدعم شخصيات تقدمية بارزة، من بينها السيناتور بيرني ساندرز (ولاية فيرمونت)، والسيناتور كريس فان هولين (ولاية ميريلاند) والسيناتورة إليزابث وارنر (ولاية ماساشوسيتس)، والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ولاية نيويورك)، تقف قيادات الحزب التقليدية في ميشيغان، بما في ذلك الحاكمة غريتشن ويتمر والسيناتور السابقة ديبي ستابينو والسيناتور الحالي غاري بيترز، خلف حملة هايلي ستيفنز.
التعليقات (0)