f 𝕏 W
الصين أم أمريكا؟ بماذا أجاب الشباب الأفارقة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصين أم أمريكا؟ بماذا أجاب الشباب الأفارقة؟

كشف استطلاع للرأي تحوّل مواقف الشباب الأفريقي بشأن تغير خريطة النفوذ العالمي في القارة، حيث تتقدم الصين عبر الاستثمار والبنية التحتية، في حين تواجه الولايات المتحدة تحديات للحفاظ على حضورها التقليدي.

كشفت نتائج استطلاع للرأي واسع بين الشباب الأفارقة -أجرته شركة "بي إس بي إنسايتس" لمصلحة مؤسسة "إيتشكوويتز فاميلي فاونديشن" وشمل نحو 4900 شاب وفتاة بالتساوي- أن النفوذ الصيني بات يحظى بتقدير أكبر من النفوذ الأمريكي في القارة، رغم استمرار الولايات المتحدة في امتلاك حضور إستراتيجي واقتصادي مهم.

ويعكس التحول في مواقف الجيل الأفريقي الجديد تغيرا في معايير تقييم القوى الكبرى، إذ أصبحت الاستثمارات والبنية التحتية وفرص العمل أكثر تأثيرا من الاعتبارات السياسية والأيديولوجية.

وذكرت صحيفة تايمز البريطانية -في تقرير أعدته مراسلة الصحيفة للشؤون الأفريقية جين فلاناغان– أن 95% من الأفارقة الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما ينظرون بإيجابية إلى تأثير الصين في بلدانهم، مقارنة بـ85% فقط للولايات المتحدة، وجاءت بريطانيا في المرتبة نفسها مع الصين بنسبة 95%، تلتها الهند بنسبة 91% وألمانيا بنسبة 90%.

وأشار التقرير إلى أن الصين احتلت المرتبة الأولى في تقييم الشباب الأفريقي لنفوذ القوى الأجنبية منذ بدء هذا الاستطلاع الدوري عام 2022، في حين شهدت روسيا ارتفاعا كبيرا في صورتها الإيجابية، من 68% قبل عامين إلى 83% حاليا، خصوصا في منطقة الساحل حيث وسعت موسكو حضورها العسكري.

ويلفت التقرير إلى أن صورة واشنطن تضررت بسبب تقليص برامج المساعدات الخارجية، خصوصا بعد تفكيك أجزاء كبيرة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "يو إس إيد" خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثانية.

في المقابل، ارتبط تحسن صورة بكين بما قدمته من مشروعات البنية التحتية التي تشمل الطرق والسكك الحديدية ومحطات الطاقة، إضافة إلى السلع الاستهلاكية المنخفضة التكلفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)