اضطر النجم الأميركي جورج كلوني وزوجته أمل كلوني إلى مغادرة منزلهما في مدينة بريغنول، بعدما وصلت حرائق الغابات المشتعلة في جنوب شرقي فرنسا إلى محيط المنطقة التي يقيمان فيها، بحسب ما أكده المتحدث باسم الممثل.
ووفقا لما أوردته الصحف العالمية، وجّه جورج كلوني رسالة إلى ديدييه بريمون، رئيس بلدية مدينة بريغنول، أعرب فيها عن قلقه من حرائق الغابات التي تضرب مناطق واسعة في فرنسا، مشيرا إلى أن أسرته اضطرت إلى مغادرة المنزل حفاظا على سلامتها.
وأوضح كلوني، في رسالته، أن الأسرة لا تعلم حتى الآن ما إذا كان منزلها سيتمكن من الصمود أمام الحرائق، معربا عن تمنياته بالسلامة لرئيس البلدية وجميع سكان المدينة.
وأكد أن زوجته أمل وهو ملتزمان بدعم بريغنول مهما بلغت الخسائر، باعتبارهما جزءا من المجتمع المحلي، لافتا إلى عزمهما المساهمة في جهود إعادة إعمار البلدة واستعادة عافيتها. كما أعرب كلوني عن حبه للمدينة واعتزازه بالأصدقاء الذين يعيشون فيها.
ويقيم جورج كلوني وزوجته أمل مع طفليهما التوأم، ألكسندر وإيلا، البالغين من العمر تسعة أعوام، في مدينة بريغنول الواقعة بإقليم بروفانس ألب كوت دازور في جنوب شرقي فرنسا، وهي من المناطق التي طالتها حرائق الغابات، ضمن موجة الحرائق التي امتدت خلال الأيام الأخيرة إلى إسبانيا وإيطاليا واليونان.
وكانت السلطات الفرنسية قد منحت، في نهاية العام الماضي، جورج كلوني وزوجته أمل علم الدين وطفليهما التوأم إيلا وألكسندر الجنسية الفرنسية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام عالمية، وذلك بعد استقرار الأسرة في فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
التعليقات (0)