تجد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نفسها أمام أصعب اختبار منذ بدء المواجهة العسكرية مع إيران، بعدما تحولت الضربات المتبادلة إلى صراع مفتوح تتداخل فيه الحسابات العسكرية والسياسية والدبلوماسية.
وبينما يدرس البيت الأبيض خيارات التصعيد، تبرز خطة عسكرية تمتد أسبوعين باعتبارها أحد السيناريوهات الرئيسية، في مقابل تيار آخر داخل واشنطن يدعو إلى إعلان تحقيق النصر وإنهاء الحرب قبل تحولها إلى نزاع طويل ومكلف.
وتكشف صحيفة وول ستريت جورنال -في تقرير أعده مايكل آر. غوردون ولارا سيليغمان وآني لينسكي- أن القيادة المركزية الأمريكية وضعت تصورا لحملة جوية مكثفة تستمر بين 10 و14 يوما، بهدف إضعاف القدرات الصاروخية الإيرانية إلى حد كبير.
ويشير التقرير إلى أن قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر يرى أن الضربات المحدودة السابقة لم تحقق الردع المطلوب، وأن إيران تمكنت رغم الخسائر التي لحقت بها، من إعادة تشغيل جزء من قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة.
وتقوم الخطة الجديدة -حسب وول ستريت جورنال- على توسيع نطاق العمليات لاستهداف مراكز القيادة والمنشآت العسكرية والبنية المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وترى الصحيفة أن ترمب يواجه خيارا صعبا بين السماح بحملة عسكرية واسعة تشارك فيها الولايات المتحدة وربما إسرائيل، أو الاكتفاء برد محدود يترك المجال مفتوحا أمام المفاوضات.
التعليقات (0)