f 𝕏 W
عامان من المصير المجهول.. عائلة الدريملي تتعرف على ابنها من صورة مهينة نشرتها مجندة

وكالة صفا

سياسة منذ 25 أيام 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

عامان من المصير المجهول.. عائلة الدريملي تتعرف على ابنها من صورة مهينة نشرتها مجندة

بمشاعر مختلطة بين الارتياح للتعرف على مصيره، وبين الحزن والاستياء من الحالة المهينة التي ظهر عليها، استقبلت عائلة المفقود محمود عطاالله الدريملي من غزة صورة مسربة لابنها نشرتها مجندة إسرائيلية تثبت اعتقاله من قوات الاحتلال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرفت عائلة الشاب محمود عطاالله الدريملي من غزة على ابنها بعد عامين من فقدانه، وذلك من خلال صورة مسربة نشرتها مجندة إسرائيلية. الصورة، التي أظهرت الدريملي في حالة صحية سيئة ومعصوب العينين ومكبل اليدين، أكدت للعائلة أنه على قيد الحياة وأسير لدى قوات الاحتلال. كان محمود قد فُقد أثناء محاولته العودة من جنوب القطاع إلى شماله عام 2024، ومثلت الصورة أول دليل للعائلة على مصيره بعد فترة طويلة من البحث.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

بمشاعر مختلطة بين الارتياح للتعرف على مصيره، وبين الحزن والاستياء من الحالة المهينة التي ظهر عليها، استقبلت عائلة المفقود محمود عطاالله الدريملي من غزة صورة مسربة لابنها نشرتها مجندة إسرائيلية تثبت اعتقاله من قوات الاحتلال.

وبعد أن كان مصيره مجهولًا طوال عامين نشرت المجندة عبر حسابها على "إنستغرام" صورة الدريملي (22 عامًا) وبجانبهما مجندة أخرى في مشهد مليء بالسخرية والاستهزاء والانتقاص من النفس البشرية.

وظهر الدريملي وهو من حي الصبرة جنوبي مدينة غزة في الصورة مكبل اليدين ومعصوب العينين وبحالة صحية سيئة.

وكان محمود الذي تزوج قبل شهرين من بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قد فقدت آثاره أثناء محاولته العودة من جنوب القطاع إلى شماله عام 2024.

ومثلت الصورة أول دليل لعائلة الدريملي أن ابنها على قيد الحياة وأنه أسير لدى قوات الاحتلال، بعد أكثر من عامين من البحث عنه.

يقول شقيقه أحمد لوكالة "صفا": "طوال العامين الماضيين لم نكن نعرف عن محمود أي معلومة عن مصيره سواء إيجابية أو سلبية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)