مصادر فلسطينية تتحدث عن مرونة غير مسبوقة في ملف البنى التحتية العسكرية، بينما تتمسك الرؤية الإسرائيلية بالتفكيك الكامل للسلاح والأنفاق وإبعاد حماس عن إدارة غزة
دخلت مباحثات التهدئة المتعلقة بقطاع غزة مرحلة جديدة من الاتصالات المكثفة، وسط حديث عن تقديم حركة المقاومة الإسلامية «حماس» مقترحات محدثة لمعالجة ملفي السلاح والموظفين، اللذين شكّلا خلال الفترة الماضية أبرز نقاط الخلاف التي حالت دون التوصل إلى اتفاق شامل.
وفي الوقت الذي قالت فيه مصادر فلسطينية إن الحركة أبدت مرونة إضافية بهدف تجاوز العقبات ونزع الذرائع الإسرائيلية، نقلت قناة i24NEWS عن مصادر مشاركة في الاتصالات أن الوسطاء و«مجلس السلام» يطرحون شروطًا تتعلق بالتفكيك الكامل للبنية العسكرية في القطاع، ونقل الصلاحيات تدريجيًا إلى إدارة تكنوقراطية.
وبحسب مصدرين مطلعين تحدثا إلى صحيفة «القدس العربي»، لا يزال إحراز تقدم نهائي في المباحثات مرهونًا بالرد المنتظر من الحكومة الإسرائيلية على المقترحات التي حملها وفد «حماس» إلى القاهرة، بعد مناقشتها مع الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، ومع عدد من قادة الفصائل الفلسطينية المشاركة في مشاورات التهدئة.
قال مصدر من حركة «حماس» لـ«القدس العربي» إن وفد الحركة المشارك في مباحثات القاهرة قدّم رؤية جديدة لحل ملفي السلاح والموظفين، بعد رفض إسرائيل الصيغ السابقة التي طُرحت لمعالجة هذين الملفين.
وأضاف أن الحركة ناقشت المقترحات قبل وصول وفدها إلى القاهرة، ثم واصلت بحثها مع ثلاثي الوساطة، الذي يضم مصر وقطر وتركيا، إلى جانب فصائل المقاومة والقوى الفلسطينية الشريكة في المباحثات.
💬 التعليقات (0)