بعد نحو ست سنوات على تقديم شخصية إينولا هولمز للمرة الأولى، تعود سلسلة أفلام نتفليكس بجزئها الثالث "إينولا هولمز 3" (Enola Holmes 3)، من بطولة ميلي بوبي براون، وهنري كافيل، ولويس بارتريدج، وهيلينا بونهام كارتر، وهيمش باتل، وشارون دنكان-بروستر. ويأتي الفيلم بعد النجاح الذي حققه الجزءان الأول والثاني، اللذان تحولا إلى واحد من أبرز الامتيازات السينمائية التي طورتها المنصة، مستفيدين من شعبية شخصية إينولا، ومن حضور ميلي بوبي براون التي تشارك أيضًا في إنتاج السلسلة.
الفيلم من إخراج فيليب بارانتيني، الذي يخوض تجربته الأولى مع السلسلة خلفا لهاري برادبير، مخرج الجزأين السابقين، بينما يعود جاك ثورن لكتابة السيناريو، مستندا إلى الشخصيات التي ابتكرتها الكاتبة الأمريكية نانسي سبرينغر في سلسلة روايات "ألغاز إينولا هولمز" (The Enola Holmes Mysteries). ويأتي الجزء الثالث بعد أربعة أعوام على الجزء الثاني الذي صدر عام 2022، وهي فترة أتاحت للشخصية وللممثلة التي تجسدها الانتقال إلى مرحلة عمرية وفنية مختلفة.
قامت سلسلة "إينولا هولمز" على فكرة بسيطة، وهي إعادة تخيل عالم الشخصية الخيالية شيرلوك هولمز، ولكن هذه المرة من عيون أخته التي لم تُذكر في الروايات الأصلية، وبالتالي الشخصية الرئيسية في الأفلام هي تلك الشقيقة إينولا (ميلي بوبي براون) التي ابتكرتها الكاتبة الأمريكية نانسي سبرينغر في سلسلة روايات "ألغاز إينولا هولمز" (The Enola Holmes Mysteries).
أعادت هذه الروايات، والأفلام من بعدها، توزيع مركز القوة داخل العالم، فالمحققة الشابة ليست نسخة أنثوية من شقيقها، بل شخصية لها أدواتها المختلفة في قراءة الجرائم والعلاقات.
الجزء الثالث يقدم التحول الأكثر اكتمالا في شخصية إينولا، فهي ليست في حاجة إلى اعتراف من شيرلوك (هنري كافيل) كما في الجزء الأول، أو إثبات قدرتها على منافسته كما في الجزء الثاني، فلها الآن مسار مهني وشخصي مستقل تماما، ولم تأتِ هذه الاستقلالية من إقصائه، بل من تحوله إلى زميل وشقيق مثلما تمنت إينولا منذ البداية.
في الجزء الثالث يكتمل انقلاب الأدوار على نحو لافت، فالفيلم يبدأ بزفاف إينولا الذي لم يتم لأسباب كثيرة، أهمها أن شيرلوك نفسه أصبح الشخص الذي تحتاج إينولا إلى العثور عليه وإنقاذه بعد اختطافه بصورة غامضة.
💬 التعليقات (0)