أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، أن استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الأحياء السكنية وخيام النازحين في قطاع غزة، يمثل تصعيدًا خطيرًا في حرب الإبادة الجماعية وسياسة التهجير القسري، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وقال فتوح، في بيان صادر عن المجلس الوطني الفلسطيني اليوم الخميس، إن الاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه لم يمر يوم واحد منذ الإعلان عنه دون سقوط شهداء وجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء والمدنيين.
وأوضح أنَّ هذه الاستهدافات تعكس تعمد الاحتلال تقويض الاتفاقات والاستمرار في ارتكاب الانتهاكات بحق الفلسطينيين. إقرأ أيضاً أرقام مفجعة.. إبادة آلاف الأسر وأكثر من 60 ألف يتيم بغزة
وأضاف أن استمرار هذه الهجمات في ظل غياب المساءلة الدولية يشجع الاحتلال على مواصلة استهداف المدنيين.
واعتبر أنَّ صمت المجتمع الدولي تجاه ما يجري في قطاع غزة لم يعد يقتصر على التقاعس، بل بات يشكل غطاءً يسمح باستمرار الانتهاكات.
ودعا الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك العاجل لإلزام "إسرائيل" بوقف الإبادة، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية أمام القضاء الدولي.
💬 التعليقات (0)