صعّدت مليشيات المستوطنين، أمس الثلاثاء، من هجماتها واعتداءاتها على قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، بحماية قوات الاحتلال؛ ما أدى لـارتقاء شهيدين أحدهما طفل وإصابة 4 مواطنين.
ومنذ بدء الحرب العدوانية وجريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة يوم 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023، سجلت القرية 8 شهداء وأكثر من 250 مصابًا، إضافة إلى تدمير آلاف الأشجار وسرقة المواشي.
وكان نحو 80% من سكان المغير؛ التي كانت تمتد على مساحة 43 ألف دونم، يعتمدون على الزراعة والثروة الحيوانية قبل عمليات القضم والمصادرة المستمرة لأراضيها، لكن اليوم تقلص هذا العدد إلى أقل من 30%، إذ أصبحت القرية محاطة بـ 9 بؤر استيطانية، وتحولت إلى جزيرة لا يتجاوز مساحة أراضيها 950 دونمًا. إقرأ أيضاً باحث حقوقي: هجمات المستوطنين بالضفة الغربية سياسة ممنهجة للتهجير
وأعلن الاحتلال وضع اليد على 267 دونمًا لأغراض عسكرية، في حملة تؤثر على سكان قرية المغير، مع منع وصول السكان إلى هذه الأراضي منذ اندلاع الحرب على غزة.
تتعارض مع مخطط "القدس الكبرى"..
ويُبيّن رئيس بلدية المغير، أمين أبو عليا، أن الموقع الجغرافي للبلدة يشكل عاملًا رئيسيًا في تصاعد الاستهداف، حيث تقع في منطقة تتعارض مع مخططات استيطانية تهدف لإنشاء سلسلة من المستوطنات وربطها بما يُعرف بـ "القدس الكبرى"، إضافة إلى قربها من منطقة الأغوار.
💬 التعليقات (0)