f 𝕏 W
صفقة تاريخية لتعزيز إنتاج صواريخ 'باتريوت' وتوسيع قدرات الاعتراض الجوي

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صفقة تاريخية لتعزيز إنتاج صواريخ 'باتريوت' وتوسيع قدرات الاعتراض الجوي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أبرمت وزارة الدفاع الأمريكية وشركة 'لوكهيد مارتن' اتفاقاً بقيمة تقارب 58.062 مليار دولار لتعديل عقد إنتاج صواريخ 'باتريوت' الاعتراضية من طراز (PAC-3 MSE). تأتي هذه الصفقة الضخمة في ظل تزايد الاعتماد العالمي على منظومة 'باتريوت' كركيزة للدفاع الجوي، خاصة في ظل التحديات الأمنية الراهنة. شهدت المنظومة تطورات تقنية كبيرة، بما في ذلك زيادة عدد الصواريخ التي تحملها المنصة الواحدة وتطوير تقنية الاعتراض إلى 'الاصطدام المباشر'.
أبرز النقاط

أبرمت وزارة الدفاع الأمريكية وشركة 'لوكهيد مارتن' اتفاقاً يقضي بتعديل عقد قائم لإنتاج صواريخ 'باتريوت' الاعتراضية من طراز (PAC-3 MSE) معززة القدرات. وتصل القيمة الإجمالية لهذا التعديل إلى نحو ثمانية وخمسين ملياراً واثنين وستين مليون دولار، مما يضعها ضمن قائمة أضخم صفقات التسلح والذخيرة التي شهدها الجيش الأمريكي في الآونة الأخيرة.

تأتي هذه الخطوة في وقت يزداد فيه الاعتماد العالمي على منظومة 'باتريوت' التي تُعد الركيزة الأساسية للدفاع الجوي والصاروخي في ثماني عشرة دولة حول العالم. وقد أثبتت المنظومة فاعليتها كخط دفاع أخير ضد الصواريخ الباليستية، خاصة مع التحديات الأمنية الجديدة التي فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية ودخول صواريخ متطورة إلى ساحة المعركة.

تعتمد المنظومة في تكوينها التقني على تكامل دقيق بين عدة وحدات أساسية، تشمل محطة التحكم بالاشتباك ورادار الكشف والتتبع المتطور. كما تضم البطارية منظومة اتصالات وهوائيات متقدمة، بالإضافة إلى محطة توليد الطاقة ومنصات إطلاق الصواريخ التي تمثل القوة الضاربة للنظام في مواجهة التهديدات الجوية.

شهدت أجيال 'باتريوت' تطوراً ملحوظاً في القدرة الاستيعابية وآلية التدمير، حيث كانت منصات الجيل القديم 'باك 2' تقتصر على أربعة صواريخ فقط. وفي المقابل، تستطيع منصات الجيل الأحدث 'باك 3' حمل ستة عشر صاروخاً، مما يضاعف قدرة البطارية الواحدة على التصدي لهجمات متزامنة وأهداف متعددة في آن واحد.

يبرز التطور التقني أيضاً في أسلوب اعتراض الأهداف، حيث كان الجيل السابق يعتمد على تفجير الرأس الحربي قرب الهدف لتدميره عبر الشظايا المتطايرة. أما الجيل الحالي فيستخدم تقنية 'الاصطدام المباشر' (Hit-to-Kill)، التي تضمن تدمير الهدف كلياً من خلال الاصطدام الفيزيائي المباشر، مما يقلل من فرص نجاة الصواريخ المعادية.

تاريخياً، بدأت رحلة تطوير 'باتريوت' في ستينيات القرن الماضي، لكنها لم تدخل الخدمة الفعلية إلا في عام 1984، لتخضع بعدها لأول اختبار قتالي حقيقي خلال حرب الخليج عام 1991. ومنذ ذلك الحين، خضعت المنظومة لتحديثات مستمرة جعلتها قادرة على مواجهة أحدث الابتكارات في عالم الصواريخ الهجومية والطائرات المسيرة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)